مغتربون بفرنسا يحوّلون الجزائر لنقطة تصدير المخدرات نحو أوروبا
كشفت أمس، محاكمة شابين مغتربين يقطنان بمدينة فرنسية، تورطا في تهريب كميات معتبرة من مخدر القنب الهندي من الجزائر نحو فرنسا، أن العصابة المتوزعة بين البلدين سبق لها منذ سنوات إخراج كميات معتبرة من المخدرات عبر ميناء وهران، عن طريق اخفائها بإحكام في سياراتها دون أن ينتبه لها أحد، إلى أن تمكنت مصالح الجمارك بميناء العاصمة، من الإطاحة بالمتهم الرئيسي الذي قرر تهريب المخدرات عبر ميناء الجزائر العاصمة، وبالضبط على متن الباخرة المسماة “الجزائر 2” التي كانت متوجهة نحو مدينة أليكانت الأسبانية، وكان يُخفي 55 كلغ من مادة القنب الهندي.
وحسب قرار إحالة المتهميْن “ق،ع” و”ع،م” أمام محكمة جنايات العاصمة أمس، فإن المتهم الأول في الثلاثينيات من عمره مولود وقاطن بفرنسا، يقول في اعترافاته أنه تعرّف على جزائريين بفرنسا بعد انضمامه لفريق كرة قدم بمدينته، أقنعوه بمشاركتهم في جلب المخدرات من الجزائر نحو أوروبا، مقابل مبالغ مالية تصل كل مرة إلى 4 آلاف دج وسيارة، وتمكّن المتهم بمساعدتهم من دخول الجزائر عبر ميناء وهران عدة مرات، وفي مدينة مستغانم يتسلم شركاؤه سيارته التي يملؤنها بالمخدرات التي لم يكشفوا مصدرها، ثم يتكفل بإخراجها عبر ميناء وهران، وحسب تصريحه فقد تمكن من الإفلات من أعين الجمارك في ثلاث عمليات هرّب فيها قرابة القنطار من المخدرات على مراحل، ليُلقى عليه القبض في أخر عملية تمت عبر ميناء العاصمة.