منوعات
سعر التذكرة بلغ 430 أورو قبيل عيد الأضحى

مغتربون يؤسسون جمعية تضامنية ضد الخطوط الجوية الجزائرية بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 10713
  • 64
الأرشيف
أسعار التذاكر حرمت آلاف المغتربين من زيارة أهاليهم يوم العيد

قرر عدد كبير من المغتربين المقيمين بمدن متفرقة بفرنسا تأسيس جمعية تضامنية للدفاع عن حقوق الجزائريين المقيمين بالمهجر ازاء خدمات وأسعار الخطوط الجوية الجزائرية التي وصفوها بغير العادلة.

بهذا الصدد، كشف رئيس جمعية حماية المستهلكين لولايات الوسط مصطفى زبدي في تصريح لـ”الشروق” أمس، أن عددا معتبرا من المغتربين الذين قصدوا الجزائر قبيل العيد اتصلوا بالجمعية، منددين بالأسعار الخيالية للخطوط الجوية الجزائرية والتي ارتفعت إلى 430 أورو للتذكرة ذهابا وإيابا بما يعادل ستة ملايين سنتيم.

وهذا ما اعتبره المتحدث بالعامل السلبي الذي حرم آلاف المغتربين من زيارة أهاليهم يوم العيد بسبب غلاء التكاليف، وربطنا زبدي بعائلة جزائرية قدمت من فرنسا بتاريخ 24 أكتوبر الجاري الذي صادف يومين قبل عيد الأضحى المبارك، حيث أكد رب الأسرة أنه حجز التذاكر شهرا قبل موعد السفر، حيث حدد سعر التذكرة الواحدة ذهابا وإيابا بـ430 أورو للفرد، مما أرغمه على شراء ثلاث تذاكر له ولزوجته وابنه بسعر 1290 أور، أي ما يعادل 18 مليون سنتيم. وأضاف زبدي أن سعر التذكرة في الأيام العادية قدر بـ250 أورو، بينما يرتفع في المناسبات إلى 430 أورو، وهو بالأمر الغريب، مؤكدا أن بعض العائلات الجزائرية رفضت زيارة الجزائر، وتوجهت إلى بلدان مجاورة، لأن ثمن تذكرة الخطوط الجوية الجزائرية يعادل ثمن قضاء أسبوع في تركيا باحتساب مصاريف النقل الجوي والفندقة والسياحة.

وقد اتصلنا برقم المكلف بالاتصال بالخطوط الجوية الجزائرية، الذي وجدناه على الموقع الرسمي للمؤسسة، غير أنه تم الرد علينا برسالة صوتية طلبت منا ترك رسالة تتضمن فحوى الاتصال، فطلبنا توضيحات حول سعر تذاكر السفر قبيل العيد فلم يتم الرد علينا.

مقالات ذات صلة