الجزائر
السفارة الجزائرية بفرنسا أكدت أن نوال لم تغادر التراب الفرنسي

مغتربون يوكّلون محاميا في قضية الشابة المختفية بعد زواجها بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 8186
  • 2
ح م
نوال رفقة زوجها

أكدت عائلة الشابة نوال بن زينة، التي اختفت سنة 2008 بفرنسا بعد زواجها من قريب والدتها، أن مجموعة من أبناء الجالية قاموا بتوكيل محام، من أجل فتح ملف قضية الشابة نوال والتحقيق في قضية اختفائها التي تحولت إلى لغز محيّر.

وأضافت عائلة نوال، في اتصال مع “الشروق”، بأن والد نوال قام بمنح وكالة لأحد المغتربين من أجل مباشرة السعي لإجراءات فتح تحقيق، حول حقيقة اختفاء ابنته منذ قرابة التسع سنوات بفرنسا، بعد زواجها من قريب أمها، في ظل عدم قدرته على التنقل إلى فرنسا من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة بنفسه بسبب مرضه وعجزه ماديا عن ذلك.

وسيتمكن “عمي صالح” الذي وكلت إليه مهمة تولي التقدم بشكوى إلى السلطات الأمنية الفرنسية بشأن اختفاء نوال، من تقديم شكوى لدى مصالح الأمن الفرنسي ومباشرة التحقيق في القضية، في حين أكد بعض المهتمين بملف الشابة نوال بفرنسا، أنهم يسعون من أجل تمكين والدها من أجل الذهاب إلى فرنسا للوقوف على سير القضية بنفسه.

وفي سياق متصل، كشف أقارب الشابة نوال لـ”الشروق” ، أن الشاب الذي تزوج من نوال هو قريب والدتها، وان والدته كانت تبحث له عن عروس يتيمة الأب والأم أو فقيرة من أجل تزويجه إياها، حيث وقع الاختيار على نوال التي لم يتجاوز سنها في ذلك الوقت الـ17 سنة، لتختفي نوال بعد ذهابها إلى فرنسا بشكل كلي، وهو اللغز الذي تسعى عائلتها للكشف عنه، خاصة وأن زوجها أنكر بشكل تام أمام أقاربها الذين ذهبوا للبحث عنها في فرنسا أن يكون على علم بمكانها، في حين أكدت مصادر “الشروق”، أن السفارة الجزائرية بفرنسا أكدت زواجهما وبأنها لم تغادر أبدا التراب الفرنسي.

وتطالب عائلة نوال التي تقيم ببلدية ثنية النصر التابعة لولاية برج بوعريريج، السلطات الجزائرية بالتعاون معها فيما يتعلق بقضية اختفاء ابنتها بفرنسا  في ظل الصعوبات التي تواجهها العائلة في سبيل ذلك.

مقالات ذات صلة