رياضة
أمضى ساعات من الأحلام وغادر إلى باريس لـ"التفكير والتشاور"

مغني أخذ معه من قسنطينة “الجوزية والشباح” وڤندورة قطيفة لوالدته

الشروق أونلاين
  • 9905
  • 0
ح م
مراد مغني

ينتظر أنصار شباب قسنطينة ومتابعو الكرة الجزائرية بشغف، رد اللاعب مراد مغني على العرض الذي تقدم به شباب قسنطينة، ويسري التفاؤل في قلوب إداريي النادي، لأن اللاعب لمّح لقبول العرض للعودة للملاعب من بوابة قسنطينة بعد أن ظن الكثيرون بأن اللاعب البالغ من العمر 31 سنة قد قرر التوقف نهائيا بسبب الإصابات الكثيرة التي تلقاها وفشلت تجربته في الدوري القطري واستحالة عودته إلى فرنسا أو إيطاليا بسبب انعدام العروض، وقبل ذلك لقي اللاعب ترحابا لا يقام سوى للكبار في عاصمة الشرق الجزائري، التي وصلها يوم الخميس الماضي من وهران، فأقام في فندق الخيام بالمدينة الجديدة علي منجلي في غرفة ملكية بعد أن تعذر إيجاد غرفة له في فندق الماريوت.

وتفاجأ مراد في وجبة الإفطار بسبعة أطباق متنوعة غالبيتها تقليدية تخص المدينة من ڤريدة الطاجين إلى المشلوش ناهيك عن الشربة الحمراء المعروفة في قسنطينة بالجاري، وهو ما جعل مراد يبتسم ويدرك صعوبة تناول ولو جزء يسير من هاته الأطباق التي راح يتذوقها من باب الفضول ويكتفي بقطع من اللحم في وجبة إفطاره، وبعد العشاء تم نقل اللاعب في سهرة رمضانية إلى مناطق سياحية في المدينة، حيث تعرف على جسور المدينة وهي مزينة بالأضواء، إضافة إلى نصب الأموات فتدافعت العائلات على التقاط صور معه، وأسرّ مغني لمرافقيه بأنه لم يكن يظن بأن الجزائر تمتلك مدينة بجمال قسنطينة .

وخلال رحلة العودة إلى باريس، وجد مدلل الخضر السابق نفسه في حرج بسبب وزن متاعه الزائد، وتدخل مسؤولون لأجل مساعدته في نقل الهدايا التي وصلته من أعضاء من إدارة النادي بالخصوص وعلى رأسهم الرئيس المؤقت حداد، حيث نقل معه تحفا نحاسية وعشرات الكيلوغرامات من الجوزية والحلويات التقليدية القسنطينية وشباح الصفراء، إضافة إلى ڤندورة قسنطينية من القطيفة مطرزة بالذهب لوالدته البرتغالية.

مقالات ذات صلة