منوعات
رغم صوت الرشاش ودوي‮ ‬السيارات المفخخة

مغن جزائري‮ ‬يتحدى‮ “‬داعش‮” ‬ويحيي‮ ‬حفلا‮ ‬غنائيا بالعراق

الشروق أونلاين
  • 2941
  • 0
الأرشيف
عناصر من تنظيم داعش

خطف مغن جزائري‮ ‬هذه الأيام الأضواء بالعراق،‮ ‬ليس لأنه‮ ‬يملك صوتا مميزا فقط،‮ ‬وحضورا قويا على المنصة،‮ ‬بل لأنه تحدى الموت ولبى دعوة للغناء في‮ ‬بلاد الرافدين،‮ ‬على بعد أمتار عن الإمارة المزعومة الخاصة بما‮ ‬يطلق على تسميته الدولة الإسلامية‮ “‬داعش‮”‬،‮ ‬ويتعلق الأمر بالمطرب الوهراني‮ ‬حاموس‮ ‬غانم،‮ ‬المغترب بألمانيا،‮ ‬والذي‮ ‬أكد لنا من خلال اتصال هاتفي‮ ‬من بغداد وتحديدا بمنطقة المنصور،‮ ‬أنه أحيى الحفلة‮ ‬رغم تدني‮ ‬الأوضاع الأمنية بنادي‮ ‬الصيد العراقي‬‭ ‬رفقة المطرب العراقي‮ ‬الكبير مهند محسن،‮ ‬ملبيا دعوة النادي‮ ‬لا لسبب سوى أنه أراد أن‮ ‬يساند بطريقته الخاصة الشعب العراقي‮ ‬الذي‮ ‬يعاني‮ ‬الويلات نتيجة الإرهاب الأعمى واستفحال أعمال التطرف التي‮ ‬تقودها ميليشيات داعش،‮ ‬معتبرا أنه سيناريو متقارب لما عاشته الجزائر في‮ ‬العشرية السوداء.

‬مؤكدا في‮ ‬سياق الحديث‮ “‬في‮ ‬البداية ترددت وتوجست خيفة من العرض الذي‮ ‬وصلني‮ ‬وبعد إلحاح من اللجنة المنظمة للحفل قررت التسلح بسلاح الشجاعة والصمود،‮ ‬ودخول الأراضي‮ ‬العراقية حاملا رسالة حب وسلام من الجزائر،‮ ‬وحقيقة فقد تحولت كل الأضواء صوبي،‮ ‬وكاميرات الصحافة وتهاطل دعوات القنوات الفضائية لأنني‮ ‬حسبهم قمت بشيء‮ ‬غير عادي‮ ‬حين قبلت الغناء في‮ ‬العراق وسط هذه الأوضاع الأمنية الخطيرة‮”‬،‮ ‬ومن عبد القادر‮ ‬يا بوعلام إلى دي‮ ‬دي‮ ‬وصولا إلى‮  “‬نتي‮ ‬باغيا واحد‮”‬،‮ ‬قدَم المطرب‮ ‬غانم،‮ ‬خريج مدرسة ألحان وشباب كوكتالا‮ ‬غنائيا لقي‮ ‬الإعجاب والإشادة وسط الجمهور العراقي‮ ‬الذواق،‮ ‬متمنيا في‮ ‬الأخير أن تحقن دماء الأشقاء وتنطفئ نار الفتن ببلاد الرافدين،‮ ‬لأنها عاصمة الفن الأصيل ومهد الحضارات‮ ‬يقول‮ ‬غانم‮.‬

مقالات ذات صلة