الجزائر
حرب تصريحات بين المنسق والناطق الرسمي

مفاوضات تفجر بيت الحرس البلدي

الشروق أونلاين
  • 2596
  • 22
الأرشيف

تصدعت التنسيقية الوطنية للحرس البلدي بعد جولة المفاوضات الأخيرة مع وزارة الداخلية، حيث أثارت حرب تصريحات واتهامات بين قياداتها تحديدا بين المنسق الوطني حكيم شعيب، والناطق باسم التنسيقية عليوات لحلو، ما ينبئ بالتصعيد، بعد دعوة أحد الأجنحة إلى التمرد على التنسيقية والالتفاف حول تنظيم جديد هو “الحركة الوطنية لأحرار الحرس البلدي”.

قال الناطق الرسمي باسم التنسيقية الوطنية للحرس البلدي عليوات لحلو في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، أن “قضية الحرس البلدي ليست للمزايدة ولا للبيع”، مشيرا إلى أنه “يأسف للتصريحات والبيانات التي أعقبت جولة الحوار مع مستشار وزارة الداخلية” -في إشارة لحكيم شعيب-، موضحا “أن هذه الخطوة مجرد فخ لتفجير التنسيقية وتحريفها عن خارطة الطريق وأرضية المطالب”.

واتهم عليوات المنسق الوطني حكيم شعيب بالتصرف وكأنه موظف لدى مستشار وزارة الداخلية يرضخ لأوامره وإملاءاته، وقال “نحن نجد أنفسنا اليوم أمام ممثلين ينفذون أوامر وتوصيات هذا المستشار وكأنهم مستخدمون وموظفون لديه، يرضخون لتوصيات هذه الهيئة بدل أن يناضلوا ويدافعوا عن الحقوق وعن خارطة الطريق التي هي الاعتراف الرسمي بتضحية الأعضاء”.

واتهم عليوات لحلو من وصفهم عملاء الإدارة بتفكيك التنسيقية، إذ وبعد مسيرة ساحة الشهداء وبئر خادم ومخيم بوفاريك وعدة احتجاجات بالولايات، وجدت التنسيقية نفسها وسط مخطط تفكيكي من طرف أعوان الإدارة وآخرين ممن خانوا شهداء الواجب وبقية الزملاء والمعطوبين والمشطوبين.

وتساءل لحلو كيف يقدم من تحاور مع وزارة الداخلية على التصريح، عوض أن تقوم الوصاية بنشر بيان عبر وسائل الإعلام تبرز فيه ما تم الاتفاق عليه، حتى تكون الأمور ذات طابع رسمي، متهما ممثلي التنسيقية الذين تحاوروا مع الداخلية بـ”الغباء” وممارسة الصعلكة ونشر الأكاذيب وتغليط الرأي العام.

ودعا عليوات لحلو منتسبي الحرس البلدي إلى الالتفاف والتلاحم من أجل تحصين أرضية المطالب والدفاع عنها وتحقيقها، ولكن هذه المرة تحت تسمية “الحركة الوطنية لأحرار الحرس البلدي”، بدل التنسيقية الوطنية للحرس البلدي.

من جهته، قال المنسق الوطني حكيم شعيب لـ”الشروق” أن الداخلية ستفرج عن بيانها يوم 31 مارس الخاص بجولة الحوار، مؤكدا أن التنسيقية لم تقم سوى بإعلام القاعدة بما جرى من حوار وعلى ما تم الاتفاق عليه.

وأكد شعيب بأنه يبقى المنسق الوطني بمجموع 43 ممثلا من الولايات، والتنسيقية تتحرك بناء على ما يقرره المندوبون، مؤكدا أنه لا وجود لحركة أحرار الحرس البلدي.

مقالات ذات صلة