العالم
المحامي فتحي تربل

مفجر الثورة الليبية للشروق:ننتظر ثائرا من داخل العزيزية يطلق رصاصة الرحمة على المجنون

الشروق أونلاين
  • 15741
  • 36

إذا كانت الانتفاضة الليبية تستلهم من الثورتين التونسية والمصرية اللتين أطاحتا بنظاميهما الجائرين، فإنها أيضا قدمت للعالم عددا من الرموز كما هو الشأن بالنسبة للمحامي فتحي تربل، الذي شكل اعتقاله شرارة أشعلت الاحتجاجات الشعبية. وبعد محمد البوعزيزي، البائع المتجول، والخريج الجامعي الذي أحرق نفسه نتيجة ضيق الظروف الاجتماعية والسياسية في تونس، ووائل غنيم الناشط المصري على موقع “فيسبوك” الذي ندد بأعمال التعذيب التي كانت تمارسها شرطة مبارك، يجسد فتحي تربل ذو التعسة وثلاثين سنة حركة الاحتجاج على الزعيم الليبي معمر القذافي القابض على رقاب العباد منذ 42 عاما.. اعتقل تربل للمرة الأولى عام 1989، رفقة شقيقيه وصهره وابن عمه، ومنذ ذلك الوقت اعتقل خمس مرات. وفي مذبحة سجن أبو سليم فقد تربل شقيقه وصهره وابن عمه، ومنذ ذلك الحين ناضل بشكل سلمي من أجل تحقيق العدالة، وإحضار المجرمين ليمثلوا أمامها، ولم يكن يعلم بالضبط ما هو سبب اعتقاله، الذي يتغير في كل مرة، فأحيانا يتهم بأن له صلة بالمعارضة، وأحيانا يتهمونه بأنه أمير مجموعة إرهابية، وأخرى بتحريض الناس ضد السلطة، وغالبا ما يودع في السجن لفترة طويلة دون التحقيق معه، ثم يفرجون عنه دون‭ ‬أن‭ ‬يبينوا‭ ‬الأسباب‭..‬‮ “‬الشروق‮”‬‭ ‬التقت‭ ‬بمفجر‭ ‬الثورة‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬بنغازي‭ ‬المحررة‭ ‬فكان‭ ‬لها‭ ‬معه‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭.‬

مقالات ذات صلة