الجزائر
التماس 10 سنوات سجنًا في حقّه بالعاصمة

مقاتل في تنظيمات ليبية يستغل منزل برلماني للإقامة!

الشروق أونلاين
  • 348
  • 0
أرشيف

تابعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة شابين، أحدهما يحمل جنسية ليبية، وآخر جزائري ينحدر من ولاية إليزي.
واستنادا لمناقشات الجلسة العلنية الأربعاء، فقد انطلقت التحقيقات الأمنية بالملف بعد تلقي عناصر المصلحة الإقليمية لفرقة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة معلومات عن محاولة تسلل أشخاص نحو مناطق النزاعات المسلحة.
وعقب عملية تتبع دقيقة استطاعت مصالح الشرطة التوصل إلى شخص مشبوه، كان بصدد السفر نحو تركيا اشتبه في أنه قرر الانضمام لتنظيمات إرهابية، وبتوقيف الأخير تبين بعد التحري حول هويته أنه من أصول ليبية وسبق أن قاتل إلى جانب مسلحين هناك، من بينهم أنصار بن غازي ومليشيات “سرية مالك”، كما تواجد ضمن الصفوف الأولى لتنظيم “داعش”، وتدرب على القتال واستعمال سلاح “الكلاشينكوف” قبل ذلك في سوريا حين انضم إلى “أحرار الشام”، ثم فرّ نحو الجزائر عبر تونس واستقر في بيت برلماني بعين النعجة لمدة محددة، استعدادا للعودة من جديد نحو ليبيا، وذكر المتهم خلال التحقيق أنه قرر الالتحاق بمليشيات بن غازي والقتال في جبهاتها بهدف الانتقام من مقتل والده على يد قوات حفتر.
بالمقابل، وسعت مصالح الأمن من تحرياتها بعد توقيفه لكشف عناصر أخرى، كانت تسند له الدعم بالجزائر، وتبين أنه تلقى المساعدة من قبل شاب جزائري ينحدر من ولاية إليزي، قدم نحو العاصمة لمزاولة نشاطه في بيع الشاي تكفّل لاحقا بنقل المتهم الأول نحو المطار ومساعدته في تحركاته بالجزائر، كما كشفت التحريات أنهما أقاما معا بمنزل برلماني يدعى”ا،مهدي” لمدة أسبوع، الأخير لم يوجه له الاتهام بخصوص ذلك.
واسترجعت الشرطة سجل مكالمات المتهمين اللذين كانا على تواصل مستمر مع أشخاص في ليبيا اعتبرتها النيابة أدلة إدانة لهما، إلى جانب اعتراف المتهم الأول خلال التحقيق. وقد التمس النائب العام توقيع عقوبات بين 10 سنوات و5 سنوات نافذة لهما.

مقالات ذات صلة