الجزائر
الاعتداءات تسببت في تذبذب التموين

مقاضاة مخربي قناة جلب المياه من سد كدية أسردون إلى المسيلة

أحمد. ق
  • 225
  • 0

أعلن والي ولاية المسيلة، الأربعاء، إيداع شكاوى لدى الجهات القضائية لمتابعة المتسببين في تخريب قنوات جلب المياه انطلاقا من سد كدية أسردون، مؤكدا أن هذه الاعتداءات المتكررة ساهمت بشكل مباشر في اضطراب عملية التزود بالمياه الصالحة للشرب عبر عدد من مناطق الولاية. ودعا الوالي نجم الدين طيار، مسؤولي الجزائرية للمياه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل المتورطين، معتبرا أن هذه الممارسات تضر بمصالح المواطنين والولاية، خاصة وأن مدينة المسيلة تعتمد بنسبة تقارب 60 بالمائة على المياه المحولة من سد كدية أسردون.

وأوضح طيّار، خلال اشغال دورة المجلس الولائي، أن عمليات التخريب المتكررة أثرت على استقرار التموين، رغم الجهود التي تبذلها الفرق التقنية وإحدى المؤسسات الخاصة التي تعمل باستمرار على إصلاح الأعطاب وإعادة الخدمة، وفي السياق ذاته، أقر المسؤول الأول في الولاية بوجود نقص في التزود بالمياه، مشددا على ضرورة تكثيف التحقيقات لكشف هوية المعتدين على منشآت تحويل المياه وتقديمهم أمام العدالة، مؤكدا أن الدولة لن تتسامح مع أي اعتداء يستهدف المرافق الحيوية.

وفي السياق ذاته، كشف الوالي أن احتياجات ولاية المسيلة من المياه الصالحة للشرب تقدر بحوالي 48 ألف متر مكعب يوميا، مشيرا إلى دخول 10 آبار جديدة حيز الخدمة خلال شهر جويلية، مع وجود 12 بئرا إضافية، فضلا عن 14 خزانا ضمن البرنامج القطاعي لسنة 2026، وهي مشاريع ينتظر أن تساهم في تحسين الخدمة وتعزيز قدرات التخزين والتوزيع. وأضاف الوالي أن شبكة التموين بالولاية تعتمد على أكثر من 500 بئر، إلى جانب ثلاثة سدود رئيسية هي كدية أسردون، تسلديت، سوبلة بمقرة، ما يعكس تنوع مصادر التزود بالمياه.

ورغم هذه الإجراءات، لا تزال عدة بلديات عبر الولاية تعاني من تذبذب واضح في توزيع المياه، تزامناً مع الارتفاع الكبير في الطلب خلال فصل الصيف، حيث تباعدت فترات التزود في بعض المناطق، مع الاعتماد على صهاريج المياه لتخفيف حدة الأزمة.

مقالات ذات صلة