اقتصاد
تكرسيا لمبدأ "مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"..اتحاد التجار يقرّر:

مقاطعة الوفود الاقتصادية والتجارية الفرنسية القادمة للجزائر

الشروق أونلاين
  • 8374
  • 41
ح.م
الاتحاد العام للتجار والحرفيين

تشهد حملة مقاطعة منتوجات أجنبية مشبوهة بامتداداتها التجارية والاقتصادية مع لوبيات يهودية، والتي دعا إليها الاتحاد العام للتجار والحرفيين تضامنا مع شعب غزة وتنديدا بالدعم المباشر لليهود من قبل الرئيس فرانسوا هولاند، إقبالا لافتا من التجار والحرفيين، حيث كشف الطاهر بولنوار ممثل اتحاد التجار والحرفيين في تصريح لـ”الشروق” أن 153 صاحب مطعم ومقهى عبر الوطن قرروا مقاطعة بعض المواد الاستهلاكية الفرنسية وعوّضوها بمنتوجات جزائرية، في حين بقيت استجابة المستوردين لمبادرة المقاطعة ضعيفة نوعا ما، بسبب العقود التي تربطهم مع شركات فرنسية ولعدم وجود البديل عن بعض هذه المنتوجات حسب تبريرهم.

وكشف بولنوار لـ”الشروق”، أن الاتحاد العام للتجار والحرفيين قرّر مقاطعة كل لقاء عمل يجمع وفودا أو شركاء اقتصاديين وتجاريين فرنسيين خواص بالجزائر، مادام هولاند رئيسا لفرنسا “…تعامُلنا مع الوفود الفرنسية يعني موافقتنا على سياسة النظام الفرنسي وقبولنا بالمجازر ضد شعب غزة…ونحن نعتبر النظام الفرنسي ليس صديقا” يقول بولنوار.  

وحسب المتحدث وصل صدى المقاطعة إلى فرنسا، ما جعل شركة فرنسية يُسيّرها يهودي تُقدم على طبع العلم الجزائري على مناديل الحمّام وحسب ممثل اتحاد التجار”هو سلوك ندينه بشدة ونستنكره إذا ثبتت فعلا الواقعة، ودليل على انتقام اليهود من الجزائر لوقوفها الدائم مع فلسطين”. 

وتحدث بولنوار عن لقاء مرتقب نهاية شهر سبتمبر المقبل يجمع اتحاد التجار مع مستوردين واقتصاديين ورجال أعمال، يتم التطرق فيه إلى أهداف مقاطعة المنتوجات الأجنبية، ووسائل تنفيذها. 

وبشأن تقليل الجزائريين من أهمية المقاطعة معتبرين أنها لن تحقق أهدافها المرجُوة، أكد بولنوار أن “سلاح المقاطعة” منتشر في الدول المتطورة وحتى في إسرائيل، فالأخيرة سبق لها تحذير مؤسساتها الاقتصادية ورعاياها من التعامل مع المنتوجات القادمة من قطاع غزة، ومنعت التعامل مع الغزاويّين؟ وحتى أمريكا قاطعت منتوجات بعض الشركات الكبرى وجمّدت أرصدتها بعدما اتهمتها بالتعامل مع دول إسلامية اعتبرتها راعية للإرهاب، “أما في دول العالم الثالث والتي تُعتبر أكبر سوق للمنتوجات الغربية، فللأسف تستهين بسلاح المقاطعة، التي من شأنها أن تلحق خسائر كبيرة باقتصاديات الدول الكبرى في حال تذبذب الاستهلاك”.

مقالات ذات صلة