الجزائر

مقاطعو الرئاسيات يحتجون في قاعة حرشة الجمعة

الشروق أونلاين
  • 3441
  • 27
ح.م
وقفة احتجاجية سابقة لتنسيقية الأحزاب المقاطعة بمقام الشهيد

أعلنت تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 17 أفريل المقبل عن تنظيم تجمع شعبي بقاعة حرشة حسان بالعاصمة وذلك يوم الجمعة 21 مارس الجاري.

ودعت التنسيقية التي تضم أحزاب حركة مجتمع السلم، حركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية وحزب جيل جديد، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وكذا المرشح المنسحب من سباق الرئاسيات أحمد بن بيتور، دعت مناضليها والمواطنين إلى التجمع يوم الجمعة المقبل على الساعة الثانية والنصف بعد صلاة الجمعة بقاعة حرشة قرب ساحة أول ماي بالعاصمة.

وأفاد بيان للتنسيقية لدى اجتماعها بمقر حركة النهضة اليوم الثلاثاء، أن التجمع المقبل سيكون “من أجل استقرار الجزائر وعدم السماح للنظام السياسي بالعبث بالجزائر، وكذا لإعطاء الأمل في التغيير والإصلاح السياسي ونهاية الفساد والفشل، إضافة إلى إظهار زيف العهدة الرابعة وزيف الانتخابات كلها” –يضيف بيان التنسيقية-.

وعبرت التنسيقية عن قلقها لتفاقم الأوضاع في بعض المناطق من الوطن والانزلاقات التي حدثت مما أدى إلى سقوط أرواح بريئة وخسائر مادية بولاية غرداية وحملت السلطة المسؤولية بعدم جديتها في معالجة حقيقية تحفظ الأرواح والممتلكات وتقضي على المشاكل بصفة نهائية.

وشجبت ما وصفته “التصريحات التي صدرت من مسؤولين في السلطة عبر مناسبات عديدة تغذي النعرات وتمس بكرامة المواطنين وهويتهم، كان الواجب على هؤلاء ان يتحلوا بالمسؤولية وثقافة الدولة وحساسية المنصب الذي يتولونه” وأكدت “مرة أخرى أن الوصول إلى السلطة يجب أن يكون بسيادة الشعب وليس الالتفاف على إرادته والمساس بمشاعره أو تخويفه وترعيبه”.

وكلفت التنسيقية اللجنة التقنية لمتابعة التحضير لإنجاح التظاهرة التي قالت إنها “تعتبر رسالة حضارية قوية لرفض التزوير والفساد”.

وكانت التنسيقية قد نظمت الأربعاء الفارط وقفة احتجاجية بمقام الشهيد برياض الفتح في العاصمة فى أول خروج للشارع من قبل الأحزاب المعارضة للعهدة الرابعة، التي قررت أن تكون احتجاجاتها سلمية، حيث تعاملت قوات الأمن مع المحتجين بهدوء منع حدوث تجاوزات وانزلاقات.

مقالات ذات صلة