رياضة
على بعد أيام من بداية تربص المنتخب الأول

مقاعد الاحتياط تسجن الكثير من نجوم الخضر

ب. ع
  • 3367
  • 0

في سابقة هي الأولى من نوعها، تواجد سهرة الأحد في ليلة كروية إيطالية، ثلاثة لاعبين معنيين بمباراة قمة في الإثارة في الدوري الإيطالي ما بين المستضيف الميلان في ملعب سان سيرو ونابولي، تواجد ثلاثة لاعبين جزائريين في تلك المباراة التي تابعها الإيطاليون بشغف كبير في قمة الهرم، وهم إسماعيل بن ناصر من جانب الميلان، وآدم وناس وفوزي غلام من جانب نابولي..

ولكن للأسف كانوا جميعا على مقاعد الاحتياط، ولحسن الحظ تم إقحامهم جميعا منذ الدقيقة 75 من المباراة، مع منح توقيت أقل لفوزي غلام وانتهت المواجهة لصالح رفقاء غلام بهدف نظيف، جعل الإنتير يرتاح في المقدمة متبوعا بالميلان ونابولي على بعد أربع نقاط.

في هذا الثلاثي يبدو الموقف المحرج هو الذي يتواجد فيه في الفترة الأخيرة النجم إسماعيل بن ناصر الذي صار عرضة للانتقاد، كما أن وناس كلما ابتعدت عنه الإصابات كان ضمن تشكيلة نابولي ولو على مقاعد الاحتياط، حيث يتم إقحامه دائما، وهو ما يجعل وناس مفتاح لعب قادم في المنتخب الجزائري. مقاعد الاحتياط أيضا ربطت النجم سعيد بن رحمة مع ناديه ويست هام، بالرغم من أن فريق المطارق تراجع أداؤه في غياب بن رحمة حيث صار المدرب مووس يعطي ثقته للأرجنتيني لانزيني، في الوقت الذي نجح رياض محرز من خطف مكانة أساسية في فريق مانشستر سيتي في المباراتين الأخيرتين فكان هداف فيهما في مهرجان أشبال غوارديولا.

أما عيسى ماندي فإنه من الواضح بأنه سيبقى على مقاعد الاحتياط إلى غاية نهاية الموسم الكروي، ويبقى أمله في ربح دقائق لعب، خاصة أن مدربه المتأهل للدور الثاني من رابطة أبطال أوربا، يقحمه طوال أطوال المباراة إذا تعلق الأمر بمنافسة الكأس أو في غياب اللاعب السابق لريال مدريد ألبيول، وحتى في تركيا مازال مدرب غلاتا ساراي المخضرم تيريم يتأرجح بسفيان بين الأساسي والاحتياطي، مثله مثل إسلام سليماني الذي لا يحصل على مكانة أساسية إلا وتواجد في مباريات أخرى كاحتياطي وأحيانا لا يتم إقحامه ولو لبضع دقائق.

عدم لعب دقائق كثيرة هو سلاح ذو حدين، بالنسبة للفريق الوطني، فهو يمنح اللاعب قوة تحمّل خلال مباريات كأس أمم إفريقيا الشاقة جدا، كما هو كفيل لإفقادهم معالم الملعب والمعنويات أيضا، وما يهم الجزائريين في مسار لاعبيهم في أوربا هو أن يكونوا جاهزين في الموعد المحدد في الكاميرون للدفاع عن لقبهم وخاصة التتويج به ليكونوا قد هيمنوا على الكرة إفرقيا وعربيا وتبقى أمامهم مهمة عاجلة وهي التأهل لمونديال قطر في شهر مارس.

مقالات ذات صلة