المتهمون كانوا ينقلون سلعتهم إلى عنابة لتحويل الخمور إلى الجنوب الكبير
مقايضة أطنان من الفاصوليا مقابل مئات الآلاف من قارورات الخمر
تحيل، اليوم، مصالح الشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة، أمام نيابة المحكمة الابتدائية،ملفَّ قضية تهريب كميات معتبرة من المشروبات الكحولية من مختلف الأنواع، نحو ولايات الجنوب، وتحديدا بسكرة ووادي سوف، انطلاقا من عنابة، والتي تورط فيها شخصان ينحدران من منطقة الفيض ببسكرة، تم توقيفهما من طرف مصالح الأمن وبحوزتهم كميات معتبرة من الخمور، لم يتم الكشف عن كميتها بالتحديد، تم اقتناؤها من عنابة، بعد أن تم مقايضتها مع أطنان من الفاصوليا الخضراء، حيث كان المتهمون يتعمدون إخفاء صناديق المادة وسط الخضر مثل الجزر والسلطة وغيرها من الفواكه.
- حيثيات القضية ـ حسب مصدر أمني للشروق اليومي ـ تعود إلى عملية تفتيش عادية لمصالح الأمن عبر الطريق الوطني رقم 83 الرابط بين خنشلة وعين البيضاء، وتم توقيف سيارة عثر بداخلها أعوانُ الأمن عن كمية من المشروبات الكحولية، وعلى الفور تم استغلال المعلومات بعد استنطاق السائق، هذا الأخير كشف بدوره عن نشاط الشبكة التي تنشط عبر ولايات الجنوب، انطلاقا من المدن الساحلية، مستغلة النشاط الفلاحي الخاص بنقل الخضر والفواكه، من أقصى نقاط ولايات بسكرة والوادي نحو مدن الشرق الجزائري، قبل أن تشرف مختلف الوحدات الأمنية على تطويق مداخل الولاية، إلى أن تم حجز كميات معتبرة من الخمور، كان المعنيون بصدد تهريبها ونقلها نحو الجنوب الكبير، بعد أن تم إخفاؤها بواسطة كميات معتبرة من الخضر عبر طريق عنابة ـ خنشلة، مرورا بڤالمة وأم البواقي، ليتم تحويل الجميع إلى مقر الأمن، حيث سارع أعوان الشرطة القضائية في استنطاق الموقوفين على أن يقدموا، صباح اليوم، أمام محكمة خنشلة الابتدائية.