بان كي مون يدعو إلى إيقاف العنف فورا
مقتل 9 سوريين في ”جمعة الشهداء” بسوريا
تظاهر الآلاف فى عدة مدن سورية، وللمرة الأولى في مناطق شمال شرقى سوريا، حيث يشكل الأكراد غالبية، للمطالبة بإطلاق الحريات، مما أسفر، حسب شهود وناشطين حقوقيين، عن وقوع تسعة قتلى برصاص قوات الأمن، ثمانية في مدينة دوما، وآخر قرب درعا.وحيت واشنطن ”شجاعة وكرامة” المتظاهرين السوريين، داعية الرئيس بشار الأسد إلى الوفاء بوعوده الإصلاحية.
- وقال الناشط الحقوقي هيثم المالح، في تسجيل فيديو تم بثه على مواقع الإنترنت: “أدعو المواطنين إلى الاستمرار في الضغط على السلطة من أجل تحقيق مطالبهم التي لا غنى عنها”. وقال شاهد آخر: “إن متظاهرين قاموا بعد خروجهم من مسجد المدينة بعد الصلاة بإلقاء الحجارة على قوات الأمن التي ردت بإطلاق النار عليهم”.
- وأفاد الشاهد بأن عدد القتلى قد يتجاوز العشرة، إلا أنه أورد أسماء ستة عرفت هويتهم، وهم إبراهيم المبيض، وأحمد رجب، وفؤاد بلة، ومحمد علايا، ونعيم المقدم وعمار التيناوى. كما أضاف الشاهد أن بين القتلى شخصان من عائلتي عيسى والخولي”. وأضاف: “سقط أيضا عشرات الجرحى وقامت قوى الأمن باعتقال العشرات كذلك”.
- وقالت منتهى الأطرش، عضو مجلس إدارة المنظمة السورية المستقلة لحقوق الإنسان (سواسية): ”إنه لا توجد ثقة، فالأسد يتحدث عن إصلاحات ولا يفعل شيئا”.
- وقال شاهد عيان إن قوات الأمن وموالين للأسد ضربوا نحو 200 محتج بالعصي أثناء مغادرتهم مسجد الرفاعي في حي كفر سوسة في دمشق بعد صلاة الجمعة.
- من جهته، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قلقه البالغ إزاء الوضع في سوريا وسقوط المزيد من القتلى بين المدنيين أثناء الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وكرر، في بيانه دعوته إلى الحكومة السورية التقيد بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مؤكداً بأنه لا بديل عن إجراء حوار فوري وشامل بشأن إصلاحات شاملة تواكب التطلعات المشروعة للشعب السوري. معبّرا عن أسفه لاستخدام العنف ضد متظاهرين سلميين ودعا إلى وقف ذلك فوراً.