مقتل إيبوسي أثّر بشكل كبير على ملف إستضافة دورتي 2019 و2021
قال وزير الرياضة محمد تهمي أمس السبت، إن الجزائر لم تخسر شرف تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، خلفا لليبيا التي انسحبت مؤخرا بصفة رسمية من تنظيم الدورة لأسباب أمنية، حيث أكد تهمي بأنه بصدد انتظار عودة الوفد الذي سافر إلى إثيوبيا، لإعادة فتح ملف الترشح من جديد وبصفة أوسع.
وفي سياق ذي صلة، وبخصوص فقدان الجزائر لفرصة تنظيم دورتي كأس أمم إفريقيا 2019 و2021 واللتين منحتا للكاميرون وكوت ديفوارعلى التوالي، قال الوزير “ملف الجزائر كان من أفضل الملفات، خاصة مع توفر الإمكانات المادية والبشرية لتنظيم تظاهرة كروية بحجم كأس أمم إفريقيا“.
وأشار “البروفيسور” تهمي في تدخله أمس عبر القناة الإذاعية الأولى، إن مقتل المهاجم الكاميروني لفريق شبيبة القبائل، ألبير إيبوسي في الـ23 من شهر أوت الفارط، أثر بشكل كبير على ملف الجزائر في الترشح لاستضافة الدورتين المذكورتين، وأشار المسؤول الأول على قطاع الرياضة في الجزائر أن ملف مقتل إيبوسي تمت دراسته أمس على مستوى أعلى هيئة كروية في القارة السمراء، كما أضاف تهمي بأن ذات الحادثة ألقت بظلالها على مشاركة وفاق سطيف في نصف نهائي كأس رابطة أبطال إفريقيا أمام ممثل الكرة الكونغولية “تي بي مازيمبي” بعد أن أقدم الإتحاد الإفريقي للعبة “كاف” على حرمان “الكحلة” من دعم أنصارها في مباراة الأمس على ملعب الثامن ماي 1945.
وفي سياق منفصل، وبخصوص قضية الساعة التي فجرها الحكم الدولي محمود منير بيطام، برفضه مواصلة التحكيم في لقاء أهلي البرج بالضيف وداد تلمسان لحساب الرابطة الثانية “موبيليس” على ملعب الأول، إضافة إلى اتهامات الفساد التي أطلقها في حق مسؤولين في الكرة المحلية، قال تهمي “ما أقدم على فعله بيطام في ملعب البرج الجمعة يعد أمرا مؤسفا“، مضيفا بأن مصالحه قامت بفتح تحقيق للبحث في ملابسات القضية، مضيفا بأن بيطام وقرباج سيستدعيان اليوم الأحد إلى مقر الوزارة الوصية لتأكيد أو تكذيب كل الذي قاله بيطام في تصريحاته، متوعدا الجميع بالذهاب بعيدا في القضية ودخول أروقة العدالة إن اقتضى الأمر.