مقتل تلميذا حاول تعليق العلم على عمود كهربائي بميلة
توفي صبيحة الإثنين، في حدود الساعة الحادية عشر والنصف تلميذ يدعى “ب.ياسين” يبلغ من العمر 15 سنة، يدرس بالسنة الرابعة من الطور المتوسط بمتوسطة العربي زيتوني بالمنطقة المسماة عامر ـ الشعيبة ـ تحصيص 249 قطعة وسط بلدية عين الملوك 25 كلم جنوب عاصمة الولاية ميلة، وذلك اثر تعرضه لصعقة كهربائية أردته قتيلا في عين المكان.
وحسب مصدر لـ”الشروق” ، فإن الضحية كان ضمن التلاميذ الذين خرجوا في مسيرات سلمية في إطار الحراك الشعبي ضد العهدة الخامسة الذي تشهده الولاية ميلة، وحسب ذات المصادر فان التلميذ كان رفقة 3 من زملائه يحملون الرايات الوطنية وقد وخرجوا من المسيرة قصد تعليق الراية الوطنية على احد أعمدة الكهرباء ليصعد الضحية أولا ويلحق به أصدقائه الثلاثة حاملين الأعلام الوطنية لتعليقها وعند وصوله إلى أعلى العمود ومحاولته ربط العلم الوطني، لامس سلك كهربائيا ذو ضغط عال بشدة 30000 فولط فتعرض لصعقة كهربائية أسقطته أرضا من علو 13 مترا.
و سارع أصدقاء الضحية الى النزول فورا من فوق الأعمدة الكهربائية وإلا لكانت الكارثة أكبر.
وقد لفظ التلميذ ياسين آخر أنفاسه في عين المكان، حيث تفحمت الجهة العلوية من جسمه، وتم نقله إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة المتعددة الخدمات لبلدية عين الملوك ليحول مباشرة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى هواري بومدين ببلدية شلغوم العيد، وقد تم فتح تحقيق في الحادثة من طرف الجهات الأمنية المختصة، في انتظار عرض الجثة على الطب الشرعي لتحديد الأسباب الحقيقة للوفاة.
ويعد ياسين، ثاني ضحية يفارق الحياة، خلال الحراك المناهض لترشح الرئيس بوتفليقة، لعهدة ثانية. وكان أول ضحية هو حسان بن خدة نجل رئيس الحكومة المؤقتة بن يوسف بن خدة، الذي توفي خلال مسيرات الفاتح مارس المنصرم.