العالم
فرار داعشيات غربيات كن متزوجات من جزائريين

مقتل جزائريين اثنين في الرقة نتيجة قصف للطيران الروسي

الشروق أونلاين
  • 9355
  • 0
ح.م

نقلت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن سيدتين سويدية وألمانية، متزوجتين من جزائريين من عناصر في “داعش”، قد فرتا من التنظيم في الفترة القليلة الماضية نتيجة لما وصفه المصدر بـ”الوضع المأساوي”، وتم ترجيح فرضية خروجهما من التراب السوري.

وحسب المعطيات المتوفرة فإن الألمانية “ل. أ” لها طفلٌ يبلغ من العمر 7 سنوات، أما السويدية “ب.ج” فلها ولدان، 8 و9 سنوات، وكانتا تقيمان في مدينة الرقة السورية، التي تعدّ عاصمة التنظيم الإرهابي بعد ما خرجت من سيطرة النظام عام 2013، كانتا قد فرّتا الشهر الماضي، وأوقفتهما المعارضة السورية المسلحة، وإن تكتم المصدر عن تقديم إفادات أخرى عنهما، إلا إن ترجيح فريضة مغادرتهما التراب السوري تبقى كبيرة.

في سياق قريب، سُجلت في الضاحية الشرقية للعاصمة، حالات التحاق جديدة لشبان في منتصف العشرينات بالتنظيمات المسلحة الإرهابية في سوريا، وتحديدا “داعش” و”جبهة النصرة”، وشملت عمليات التجنيد طلبة جامعيين في اختصاصات علمية وشرعية، ما يعني أن التجنيد كان لضوابط محددة ولم يكن عشوائيا لشبان دون مستوى تعليمي جامعي. وبالمقابل أبلغت عائلتان اثنتان من ضواحي الجزائر العاصمة في الفترة الماضية بمقتل ابنيهما في سوريا، أحدهما بمدينة الرقة في قصف للطيران الروسي.

وإن كانت تسجل بين الفينة والأخرى، حالات التحاق بالتنظيمات المسلحة في سوريا، إلا أن الإحصائيات تؤكد أن الأمر “لا يستهوي الجزائريين” لاكتوائهم بنار الارهاب في التسعينيات”، واستنادا إلى التقارير الغربية فيوجد بين 200 و250 جزائري فقط في التنظيمات المسلحة، لكن الإحصائيات الرسمية التي وفرتها الداخلية قبل أيام تؤكد أن الرقم لا يتجاوز 100 عنصر، وهو رقمٌ ضعيف للغاية مقارنة بعدد المغاربة والتونسيين والسعوديين والأردنيين…

مقالات ذات صلة