العالم
الشرطة اعتقلت 300 محتج في طهران

مقتل خمسة من الأمن الإيراني في مواجهات مع صوفيين

الشروق أونلاين
  • 1422
  • 1

قال متحدث باسم الشرطة الإيرانية، إن خمسة من أفراد قوات الأمن قتلوا بالعاصمة طهران، ليل الاثنين، في اشتباكات مع أتباع طريقة صوفية كما ألقي القبض على نحو 300 محتج.

وكان المحتجون قد احتشدوا أمام مركز للشرطة في شمال طهران للمطالبة بالإفراج عن بعض أتباع طريقة دراويش كنابادي الصوفية.

وأفاد موقع (مجذوبان) الإلكتروني الذي تربطه صلات بصوفيي كناباد، أن الشرطة أطلقت النار على بعض المحتجين. وأضاف أن بعض المحتجين المصابين ألقي القبض عليهم في المستشفيات.

وأظهرت صور على وسائل إعلام إيرانية، أن محتجين أشعلوا النار في عدد من السيارات والدراجات النارية.

وأظهر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي اشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب وأتباع طريقة دراويش كنابادي الصوفية.

تغريدة

تغريدة

وظهرت في لقطات أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي حافلة بيضاء تشق طريقها وسط نحو 40 من أفراد شرطة مكافحة الشغب في شارع ضيق. وقال المتحدث باسم الشرطة سعيد منتظر المهدي، الاثنين، إن ثلاثة من الشرطة قتلوا في الواقعة.

تغريدة

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن منتظر المهدي قوله، الثلاثاء، إن فردين من قوات الباسيج التي تعمل تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني قتلا أيضاً.

وأضاف “دهست سيارة أحدهما وقتل الثاني طعناً”.

وأشار إلى أن ما يربو على 300 محتج اعتقلوا بينهم سائقا ما وصفهما “بعربتي الموت“.

وقال إن نحو 30 من رجال الشرطة وبعض المحتجين أصيبوا في الاشتباكات.

وتظهر الشرطة في لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين كما يظهر في صور صوفيون مصابون تلطخت وجوههم بالدماء.

تغريدة

تغريدة

وقال مركز حقوق الإنسان في إيران، وهي منظمة لا تهدف للربح مقرها نيويورك، إن السلطات ألقت القبض على عدد من الصوفيين خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف أن عشرة من أتباع الطريقة الصوفية أصيبوا وألقي القبض على ثلاثة آخرين في مدينة كوار في إقليم فارس في 14 جانفي بعدما هاجمت الشرطة مسيرة تطالب بالإفراج عن معتقلين صوفيين آخرين.

وعبرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران أسماء جهانجير عن قلقها في 2017 من “الاستهداف والمعاملة الخشنة” لأتباع الطرق الصوفية المتعددة بما في ذلك دراويش كنابادي واليارسانية التي تعرف أيضاً باسم أهل الحق.

وأضافت جهانجير التي توفيت الأسبوع الماضي في تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس الماضي، أن هذه الجماعات “ما زالت تتعرض للاعتقال التعسفي والمضايقة والاعتقال وكثيراً ما تواجه اتهامات مثل الإضرار بالأمن القومي“.

مقالات ذات صلة