تساؤلات واستفهامات حول توقيت وفاته
مقتل زعيم متمردي الطوارق إبراهيم أغ باهانغا
أعلن مسؤولون في مالي عن وفاة زعيم المتمردين الطوارق في شمال مالي إبراهيم أغ باهانغا في حادث مرور قرب مدينة كيدال في أقصى الشمال المالي، في وقت تحدث مصادر عسكرية عن خلافات بينه وبين تجار ومهربي أسلحة آخرين كانوا ينقلون أسلحة من ليبيا.
-
أكد وزير خارجية مالي سوميلو بوباي مايغا موت باهانغا، ولكن قال بعد سماعه كلا من الروايتين قال انه غير متأكد من الطريقة التي مات بها، ولكن مصدرا عسكريا وعضوا في قبيلة الطوارق التي ينتمي إليها باهانغا قالا انه قتل خلال خلاف. وقد طلب كلاهما عدم نشر اسمه، ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر عسكري “لقد كان خلال خلاف مع أحد رجاله عندما قام شخص بإطلاق النار عليه قرب الحدود مع مالي والنيجر.
-
ويأتي موت باهانغا بعد مخاوف واسعة النطاق من امتداد الصراع في ليبيا إلى المناطق النائية بمالي والنيجر وتشاد وموريتانيا، وكان باهانغا احد زعماء تمرد الطوارق الأخير في شمال مالي قبل ذهابه إلى المنفى في ليبيا، كما يأتي هذا الخبر ساعات قليلة بعد الإعلان عن سقوط نظام القذافي، وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول توقيت وفاة الزعيم الطرقي، خاصة وأن لمعمر القذافي علاقات متينة ووثيقة مع القبائل وجماعات التمرد المختلفة بالصحراء والساحل، كما أنه متهم بإثارة النزاعات في المنطقة والسعي لحلها لزيادة نفوذه.
-
وأوضحت مصادر مالية أن باهنغا فر رفقة فصيل مسلح نحو النيجر محملا بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة التي هربها من ليبيا، وقبل شهور، بعثت الجزائر بإشارات عدة تشير إلى رفع يدها عن إبراهيم أغ باهنغا الذي كانت تأمل منه العودة لمسار السلام على أساس أنه الورقة المهمة في العملية، لكن ميولاته للنظام الليبي، أخرجته من جهود التسوية في المنطقة، التي تمت فيما بعد من دونه، حيث أعادت سلطات باماكو ثقتها في قياديين من الطوارق في الجيش المالي.