مقتل ستة جنود في انفجار في سيناء المصرية
قال الجيش المصري، إن ستة من أفراده قتلوا، الأحد، وأصيب آخران، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت مدرعة كانت تقلهم في سيناء، شمال شرقي البلاد.
في الوقت الذي أعلن تنظيم متشدد ينشط في سيناء، مسؤوليته عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري العميد محمد سمير، في بيان له على صفحته في موقع فيسبوك، إنه “أثناء قيام رجال القوات المسلحة البواسل بأدائهم لواجبهم على طريق (الخروبة-كرم القواديس) في مدينة الشيخ زويد (في سيناء شمال شرقي البلاد)، تم استهداف المركبة التي يستقلونها بتفجير عبوة ناسفة من قبل العناصر الإرهابية والمتطرفة، مما أسفر عن استشهاد ضابط وضابط صف وأربعة جنود، وإصابة جنديين من أبطال القوات المسلحة”.
وكان مصدر أمني، قال في وقت سابق، إن خمسة من عناصر الأمن قتلوا وأصيب ثلاثة آخرين، خلال استقلالهم مدرعة في منطقة الخروبة شرق مدينة العريش شمال سيناء.
من جانبها، أعلنت جماعة متشددة تطلق على نفسها اسم “ولاية سيناء”، مسؤوليتها عن الهجوم، وهي الجماعة التي أعلنت في وقت سابق مبايعتها لداعش.
وقالت الجماعة التي تصفها السلطات المصرية بـ”التكفيرية” في تغريدات عبر حساب منسوب لها على موقع تويتر: “تفجير آلية لجيش الردة على طريق الغاز شرق العريش، مما أدى لهلاك وإصابة من فيها”.
وأضافت: “كما تم إحراق شاحنة تقوم بنقل الإمداد والوقود”.
وأُطلق اسم “ولاية سيناء” على جماعة “أنصار بيت المقدس” المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، بعد مبايعتها لتنظيم داعش، في نوفمبر 2014، وتنشط في محافظة شمال سيناء بشكل أساسي وفي محافظات أخرى، بشكل ثانوي.
ويعود ظهور الجماعة، المحسوبة فكرياً على تنظيم القاعدة، إلى أوت 2011، وتبنت عدة عمليات أثناء وعقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.
وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات نشطة خلال الأشهر الأخيرة في عدة محافظات مصرية، وخاصة شبه جزيرة سيناء شمال شرق، ومحافظات السويس القريبة منها، أسفرت عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية” و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات على رأسها شمال سيناء، والتي تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية.