مقتل شاب بشاطئ موريتي
لقي شاب يبلغ من العمر 22 سنة يدعى “أبو بكر” مصرعه عشية أمس الأول عندما كان يقوم بعملية الغطس على شاطئ إقامة الدولة الساحل “موريتي”، حيث قام أحد الأشخاص الذين كانوا يستعملون دراجة “جات سكي” بإنهاء حياته بضربة المحرك التي هشمت رأسه وأردته قتيلا.
- وحسب مصادر الشروق، فإن الشاب يسكن بإقامة الدولة الساحل وكان يتردد على المكان دوما ويقوم بهوايته المفضلة اي الصيد ببندقية الصيد البحرية، ويعتقد الكل انه وبينما كان يقوم بالغطس تعرض له أحد الأشخاص على متن “جاتسكي” دون أن ينتبه وضربه على الرأس فسقط قتيلا لتسوقه أمواج البحر بعدها إلى شاطئ الصنوبر البحري، حيث عثر على جثته في حدود الساعة الرابعة من عشية أول أمس.
- والغريب في الأمر حسب ما أفادت به مصادرنا أن صاحب الجاتسكي لا يعلم إلى حد الآن بجرمه ولم تتعرف المصالح المختصة على هويته بعد. وباشر رجال الدرك الوطني بالتعاون مع رجال البحرية لزرالدة فور العثور على الجثة عملية التحري لمعرفة الأسباب الحقيقية لمقتل الشاب الذي خلفت وفاته الغامضة حالة من الهلع في وسط سكان موريتي، وطرح الجميع أسئلة تصب كلها في معرفة الأسباب الحقيقية التي أردته قتيلا، وقامت ذات المصالح بنقل جثمان الضحية لأجل القيام بعملية التشريح الأولى، ليوارى جثمانه الثرى عشية أمس بمسقط رأسه البليدة في انتظار التحقيق الذي افتتحته قوات الدرك الوطني للقبض على الجاني ومعرفة ملابسات الحادثة.