مقتل عالم دين مسلم في كينيا
قال مسؤول إقليمي، إن عالم دين مسلم معتدل أدان التفسيرات المتشددة للشريعة الإسلامية، قتل بالرصاص قرب مسجد على الساحل الكيني، الثلاثاء.
وتعرضت المنطقة الساحلية التي يقيم بها معظم المسلمين الكينيين لسلسلة من الهجمات بقنابل خلال الشهور المنصرمة وألقي باللوم فيها على إسلاميين على صلة بحركة الشباب الصومالية المتشددة. ونصحت عدة دول غربية مواطنيها بعدم التوجه إلى مومباسا.
وقال نلسون ماروا قائد شرطة مومباسا، إن الشيخ محمد إدريس رئيس مجلس الأئمة والدعاة الكيني، قتل على يد مهاجمين عند مسجد جنوبي مومباسا أثناء توجهه لصلاة الفجر.
وأضاف “توفي وهو في طريقه للمستشفى. الآن لا يمكن أن نحدد الجهة المسؤولة عن الجريمة ولكننا بدأنا تحقيقات“.
وكان الشيخ إدريس يرأس من قبل لجنة مسجد موسى في مومباسا وهو منصب تركه عندما أصبح المسجد مركزاً لأئمة متشددين مثل عبود روجو الذي قتل في واقعة إطلاق رصاص من سيارة مارة عام 2012.
وقتل اثنان آخران من الأئمة المتشددين بالرصاص منذ مقتل روجو. وتتهم الولايات المتحدة اثنين من هؤلاء الأئمة الثلاثة بدعم حركة الشباب ولم تتوصل الشرطة بعد لقاتليهم.