العالم
الشرطة تعتقل أحد الانتحاريين

مقتل 4 مصلين في تفجير مسجدٍ للشيعة بالسعودية

الشروق أونلاين
  • 1137
  • 0
أرشيف

قتل أربعة أشخاص وأصيب 18 آخرون بجروح الجمعة، عندما هاجم انتحاري مسجدا للشيعة في مدينة الاحساء في شرق السعودية، بعد سلسلة اعتداءات استهدفت الأقلية الشيعية في المملكة.

وكان متحدث باسم وزارة الداخلية أفاد في وقت سابق بـ”استشهاد شخصين وإصابة سبعة من المصلين” في مسجد الرضا في تفجير انتحاري.

ثم عاد المتحدث وأعلن على تلفزيون “الإخبارية” الحكومي أن عدد القتلى ارتفع إلى أربعة وعدد الجرحى إلى 18.

وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “تم بفضل الله الحيلولة دون تمكن شخصين انتحاريين من الدخول إلى مسجد الرضا بحي محاسن بمحافظة الأحساء، أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة”.

وتمكنت قوى الأمن، بحسب الوزارة “من رصدهما أثناء توجههما إلى المسجد”.

وأضاف المتحدث “عند مباشرة رجال الأمن في اعتراضهما، بادر أحدهما بتفجير نفسه بمدخل المسجد فيما تم تبادل إطلاق النار مع الآخر وإصابته والقبض عليه، وضبط بحوزته حزام ناسف”.

وأفاد سكان في الحي وكالة الأنباء الفرنسية في مرحلة أولى أن المسجد تعرّض لهجوم بقنبلة تم تفجيرها عند مدخله، ومن ثم “دخل شخص إلى المسجد وفتح النار”.

ووقع الهجوم في حي يقطنه عدد كبير من موظفي شركة ارامكو النفطية المملوكة للدولة.

ونشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الهجوم بدا فيه أشخاص ممددين أرضا بلا حراك وسط شظايا الزجاج المتناثر.

كما بدا في الشريط أحد الناجين يضمّد جروح مصاب تلطخ ثوبه الأبيض بالدم.

وقال الشاهد “انتاب الناس غضبٌ عارم، وأوقفوا أحد المشتبه بهما، لكن الشرطة أطلقت النار لمنعهم من اقتياده”.

واستهدفت هجمات عدة منذ أواخر 2014 مساجد للشيعة في شرق السعودية تبناها تنظيم “داعش”.

وتبنى التنظيم المتطرف اعتداءين خلال يومي جمعة متعاقبين في ماي 2015 على مسجدين للشيعة في شرق السعودية أسفرا عن مقتل 25 شخصا.

وتبنى التنظيم هجماتٍ على تجمعات للطائفة الاسماعيلية الشيعية في جنوب السعودية وضد قوات الشرطة والأمن.

وتشارك السعودية في التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق.

وأوقفت السلطات السعودية العديد من الإسلاميين المتطرفين في البلاد خلال الأشهر الأخيرة، وأعلنت في جويلية الماضي تفكيك شبكة مرتبطة بتنظيم “داعش” وتوقيف 431 مشتبه بهم غالبيتهم سعوديون.

 

مقالات ذات صلة