العالم
أربعة منهم يحملون أيضاً جنسيات أمريكية وبريطانية

مقتل 5 إسرائيليين في هجوم على كنيس يهودي بالقدس

الشروق أونلاين
  • 2709
  • 7
ح.م

قتل صباح أمس الثلاثاء 5 إسرائيليين في هجوم على كنيس يهودي في القدس، وأصيب 15 آخرون بجراح، 5 منهم جراحهم خطيرة جدا، وأكدت مصادر إعلامية إسرائيلية أن أحد القتلى هو الحاخام موشي تبرسكي رئيس المدرسة الدينية “توراة موشي”، وهو أحد كبار قادة حركة “شاس” المتطرفة، في حين استشهد المهاجمان.

 أعلنت شرطة الاحتلال أن أربعة من القتلى الخمسة يحملون جنسيات أخرى: ثلاثة منهم يحملون الجنسية الأمريكية والرابع كان يحمل الجنسية البريطانية. 

وقالت لوبا سمري “فيما يتعلق بالجنسيات، كان هناك ثلاثة أمريكيين والرابع كان بريطانيا”. 

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن فلسطينيين مسلحين بمعاول وسكاكين ومسدسات اقتحما معهدا دينيا يهوديا في معهد “هارنوف” غرب القدس، قرب مكان شنق المستوطنين للشهيد الرموني أول أمس في حافلته، وهاجما مجموعة إسرائيليين داخل كنيس يهودي في شارع “شمعون أغسي” في حي “هارنوف” في القدس. 

وأظهرت رواياتٌ أدلى بها شهود عيان تواجدوا في الكنيس الذي وقعت به العملية الفدائية، أن المهاجمين وصلا إلى مكان الهجوم باستخدام سيارة أحدهما وكانا يحملان بلطتين ومسدساً.

وطبقاً لتحقيقات جهاز المخابرات الإسرائيلية “الشاباك” فإن أحد منفذي العملية يعرف المنطقة جيداً ويعمل في متجر بالقرب من الكنيس المستهدَف.

وقال شاهدٌ عيان تواجد في الكنيس لحظة الاستهداف أن المهاجمين اقتحما الكنيس بعد أن أطلقا صيحات “الله أكبر” وبدأ أحدهما بإطلاق النار، فيما انقض الثاني مستخدماً “شرخا” على المتواجدين بالمكان، في حين كان الشاب المسلح بالمسدّس يحمي ظهره ويشتبك مع الجنود ورجال الشرطة الذين وصلوا إلى المكان، واستمر الهجوم عشر دقائق قبل أن يتمكّن أحد رجال شرطة الاحتلال من إطلاق النار عليهم.

وقال أحد المستوطنين الناجين من عملية القدس لـ”القناة الثانية” الإسرائيلية: “لقد نجحت في الفرار من المكان.. هربت بين الكراسي والطاولات بعد أن ألقيت شال الصلاة على الأرض.. تركت كل شيء وهربت”.

مضيفاً: “كان هناك اثنان من المنفذين أحدهما يحمل سلاحاً والآخر سكيناً وأطلقوا النار فوراً علينا وهم يكبّرون والآخر كان يمسك بالشخص ويقوم بطعنه كالخروف”.

وتبيّن أن منفذي العملية هما عدي عبد أبو جمل (22 عامًا) وابن عمه الشهيد غسان محمد أبو جمل (27 عامًا) من حي جبل المكبر بمدينة القدس، وينتميان إلى “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

وباركت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية، العملية البطولية التي “نفذها الرّفاق أبطال الجبهة الشعبية الشهداء غسان وعدي أبو جمل في القدس صباح أمس”.

وقامت قوات الشرطة الإسرائيلية والجيش بعمليات بحث واسعة في محيط العملية بحثاً عن منفذ ثالث وفقاً لشهود عيان قالوا إنهم شاهدوه في المكان.

وعقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ظهر أمس، جلسة مشاورات أمنية في أعقاب العملية، وهدد نتنياهو بالرد بـ”يد من حديد” على الفلسطينيين.

وقال نتنياهو: “سنرد بكل قوة على هذه العملية”، معتبراً أنها جاءت نتيجة عملية التحريض التي يقوم بها كل من حماس وأبو مازن، والتي تتجاهلها الأسرة الدولية.

من جهته، عقد وزير جيش الاحتلال موشي يعلون اجتماعا عاجلا لقيادة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لدراسة وتقدير الموقف بعد العملية في حين صدرت تصريحات تحمّل الرئيس الفلسطيني أبو مازن المسؤولية المباشرة عن العملية.

من جانبه، حمّل وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان السلطة الفلسطينية ورئيسها المسؤولية عن الهجوم بالقدس المحتلة، واتهم محمود عباس بـ”تحويل الصراع العربي الإسرائيلي إلى مواجهة دينية”.

وقال قائد شرطة الاحتلال يوحنان دانينو إن “عملية القدس من أصعب العمليات في السنوات الأخيرة، وانه لا توجد حلولٌ سحرية لهذه العمليات”.

مقالات ذات صلة