تمكنا من الدخول إلى الجزائر بطائرة سياحية صغيرة
مقربون من عائلة بن علي في ضيافة أعضاء من منتدى رؤساء المؤسسات بالجزائر
استقبل أعضاء من منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية، اثنين من أكبر رجال الأعمال التونسيين المقربين من عائلة الرئيس التونسي المخلوع بن على، تمكنا مع أفراد من عائلاتهما بالفرار يومي الخميس والجمعة من تونس إلى مطار عنابة ومنها إلى الجزائر بطائرة سياحية صغيرة الحجم قامت بعدة رحلات بين تونس وعنابة.
- وتمكن رجل الأعمال الثري مروان المبروك، زوج سيرين بن علي، ابنة الرئيس المخلوع من زواجه الأول من الفرار إلى الجزائر بصحبة رئيس مجموعة حشيشة، بفضل العلاقات الجيدة التي تربطهما مع رجال أعمال جزائريين من منتدى رؤساء المؤسسات. وتشمل استثمارات المبروك المتواجد بأحد فنادق الجزائر العاصمة، مجموعة مصارف وشركات اتصالات، حيث تمكن في ظروف غامضة من الحصول على الرخصة الرابعة للهاتف النقل بتونس، بالإضافة إلى سلسلة متاجر ضخمة، مثل “سوبر ماركت جيان” في منطقة تقع على مشارف العاصمة تونس، والذي أحرقه المتظاهرون السبت الماضي.
- وتتكون مجموعته من مجموعة شركات متعددة النشاطات التي ترجع بداياتها إلى 1960 تاريخ تأسيس المهندس محسن حشيشة لشركة مختصة في التجهيزات الهيدروليكية، عام 1971 أسس حشيشة شركة إنوبلاست لصناعة البلاستيك تلتها في الثمانينات والتسعينات تأسيس المجموعة لعدة شركات أخرى أهمها رندا (1987)، إلكتروستار (1993)،ميكسال (1999). كما تعد المجموعة من المساهمين التاريخيين في بنك تونس العربي الدولي ومجمع تونس للتأمين.
- وتعتبر العائلة من أقرب العائلات التونسية لعائلة بن علي، باعتراف فتحي حشيشة الذي أعلن قبل أسابيع قليلة من سقوط بن علي، أن رجال الأعمال التونسيين في اتصال دائم برجال أعمال من جميع أنحاء العالم، وهم يعبرون عن انبهارهم بالتحولات التي يلاحظونها من سنة إلى أخرى على مستوى البنية التحتية وبالسياسة العامة للرئيس بن علي، الذي أصبح مثالا يستشهد به السياسيون في العالم.