الجزائر
تحدثوا عن مشاكل مع السلطات البلجيكية بسبب عدم تسوية وضعيته

مقربون من الجزائري منفذ اعتداء شارل روا ببلجيكا ينفون علاقته بالإرهاب

الشروق أونلاين
  • 13330
  • 17
ح.م

ذكرت مصادر متطابقة للشروق أن الشاب خالد بابوري، الذي قتل على يد الشرطة البلجيكية السبت، بمدينة شارل روا البلجيكية، ينحدر من بلدية برحال التي تبعد بنحو عشرين كيلومترا عن مدينة عنابة.

وتواصلت “الشروق” ، الإثنين، مع مقربين من الشاب البالغ من العمر 32 سنة، الذي كان يقيم في حي 400 مسكن ببرحال غرب عنابة، حيث أفاد بعض رفاقه بأن المسمى بابوري خالد كان قد غادر أرض الوطن أواخر سنة 2011 بطريقة غير قانونية واستقر به الأمر في مدينة شارل روا البلجيكية، أين تزوج بمواطنة بلجيكية وأنجب معها أطفالا من أجل تسوية وثائقه، لكن السنوات مرت من دون أي جديد يذكر في وضعية خالد حتى اتصلت به عائلته من برحال بعنابة وأخبرته أن شقيقه الأكبر البالغ من العمر 46 سنة أصيب بمرض عضال وهو يطلب رؤيته قبل أن يموت، ما يرجح تهور خالد مع الشرطة البلجيكية التي اختلف معها بشأن تسوية وضعيته وتمكينه من مغادرة التراب البلجيكي ودخول أرض الوطن بصفة قانونية، وأمام الصعوبات التي واجهها تهجم على شرطيتين بلجيكيتين باستعمال السلاح الأبيض ما دفع بزميلتهما إلى إطلاق النار عليه أين سقط قتيلاً. 

من جهتها، نفت عائلة الشاب أن يكون ابنهم ذا صلة بالجماعات الإرهابية، وذكر مصدر مقرب للشروق أن الشاب كان في حال نفسية سيىئة للغاية أثناء توجهه لمقر الشرطة وأضاف المصدر، أنه ووجه باللامبالاة والاحتقار من طرف عناصر الشرطة، وهو الأمر الذي استفزه، هذا وأثارت القضية الكثير من الجدل وأخرجت رئيس الوزراء البلجيكي، عن صمته، حيث رجح الأخير أن الشاب ينتمي لتنظيم الدولة المتطرف قبل أن يتبنى ذات التنظيم العملية على موقعه ولا يزال الشارع العنابي يترقب كل جديد في قضية الشاب. 

مقالات ذات صلة