رياضة
جدّد قراره بالرحيل عن الفاف بعد "كان" 2015

مقربون من روراوة‮ ‬يتّهمون أعضاء في المكتب الفدرالي: “خدعتونا”

الشروق أونلاين
  • 35155
  • 35
ح.م
محمد روراوة يعيش أياما عصيبة كتلك التي عاشها في 2005

كشف مصدر عليم للشروق، بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، تعرّض للخيانة من طرف بعض أعضاء المكتب الفدرالي، مشيرا إلى أنهم وراء الكثير من العراقيل والمشاكل التي اعترضت ولازالت تعترض طريق رئيس الفاف، وآخرها الفضيحة الكبرى التي فجّرها الحكم الدولي المساعد محمود منير بيطام، والتي يراد منها، يقول مصدرنا، ضرب سمعة أكبر هيئة كروية في الجزائر.

ويوجد رئيس الفاف، مثلما سبق وأن كشفنا عنه قبل أيام، في قلبمؤامرةللإطاحة به وتقييد صلاحياته، وما زاد الطين بلة هو بروز الكثير من القضايا الشائكة إلى السطح في الآونة الأخيرة بصفة مفاجئة، والتي أضرّت بسمعة الكرة الجزائرية في الخارج، وعلى رأسها اتهامات الفساد التي أطلقها الحكم بيطام في حق رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، ورئيس اللجنة الوطنية للتحكيم خليل حمّوم، اللذين يعتبران من المقربين إلى رئيس الفاف.

ورفض مصدرنا الكشف عن هوية أعضاء المكتب الفدرالي الذينطعنوا الرئيسفي الظهر، لكنه حصر عددهم في أربعة أعضاء لا توجد علاقتهم مع رئيس الاتحادية على ما يرام منذ فترة رغم أنه كان وراء جلبهم إلى المكتب الفدرالي، قبل أن يذهب ضحية خديعتهم.

وأكد مصدرنا ما نشرتهالشروققبل 10 أيام، بخصوص مستقبل روراوة على رأس الاتحادية، حيث قال بأنه متمسك بقرار مغادرة منصبه بعد نهاية كأس أمم إفريقيا 2015، التي ستجرى بالمغرب. مشيرا إلى أنه تعب كثيرا مما يحدث في المشهد الكروي الجزائري حاليا، وسيتفرغ لالتزاماته الكثيرة مع الكاف والفيفا، وكذا الاتحاد العربي لكرة القدم واتحاد شمال إفريقيا.

مقالات ذات صلة