مقري: “بيان سلطاني يشرفه.. وقراره لا يستدعي كل هذه المتابعة”
يعتقد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أن تصرف “أبو جرة سلطاني” المتعلق برفض المشاركة في مشاورات التعديل الدستوري أمر عادي، مبديا استغرابه من المتابعة “المهتمة” بقضية “أبو جرة” دون غيره من الشخصيات الوطنية التي وجهت لها الدعوة من قبيل أحد قيادات الأفافاس الخمسة في إشارة منه إلى امحند امقران شريفي الذي لم يذكره بالإسم، والقيادي السابق في “الفيس” المحل عبد القادر بوخمخم.
وقال مقري لـ”الشروق” “توجد ثلاث شخصيات وجهت لها الدعوة ورفضت، ولكن التعاطي الأكبر كان مع “حمس”، لا نفهم لماذا كل هذا التركيز على الحركة”، وأضاف ردا على سؤال لـ”الشروق” حول ما إذا كان الحزب قد اجتمع واتخذ قرار منع “أبو جرة” أو أن يكون هو شخصيا قد اتصل به، “الشيخ أبو جرة لم يطلب منه عدم المشاركة، ومراسلته والتزامه أمر عادي”، واستطرد “الحركة قررت عدم المشاركة، وعندما يقرر أي حزب سياسي عدم المشاركة فرفض المنتمين للحركة المشاركة يكون بشكل تلقائي”.
وأشار مقري إلى أن سلطاني أرسل له بصفة شخصية البيان عبر المكتب الوطني، قبل أي طرف آخر، وأنه طلب بنشره على موقع الحركة، وعلق بالقول “بيان أبو جرة يشرفه ويشرف الحركة والأحزاب، كما أنه أعطى درسا لمن يريدون تعليق فشلهم على حساب مواقف الحركة”، وبنظر رئيس “حمس” فإن سابقه يقصد من خلال رسالته “المشفرة” وعبارة “تعليق الفشل”، وسائل الإعلام التي قال أنها وجدت في القضية مادة دسمة، وتابع “أنا أعرف من يقصد في البيان، هؤلاء الذين أطالوا الحديث ولم يجدوا ما يشتغلون به ووجدوا في القضية مادة دسمة”، وثمن موقف الأحزاب التي رفضت المشاركة، وقال أنها في وضعية جيدة ومدركة وواعية بالمرحلة، وأنها تعرف ما هو أفضل لها ولبلدها عندما اتخذت قرار عدم تلبية الدعوة.
وكان رئيس حركة مجتمع السلم السابق قد أعلن عدم مشاركته في مشاورات تعديل الدستور، بعد تلقيه دعوة من مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى بصفته “شخصية وطنية”، مرجعا السبب إلى “قرارات الحزب الملزمة”، ورغبته في تفويت الفرصة على من أسماهم “المتسابقين إلى تعليق إخفاقاتهم على مواقف غيرهم”.