الجزائر

مقري: احتفالات 14 جويلية بفرنسا مناسبة للحزن بالنسبة للجزائريين

الشروق أونلاين
  • 7655
  • 57
ح.م
عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم

انتقد عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الأحد، إعلان مشاركة الجزائر في احتفالات مئوية الحرب العالمية الأولى بباريس، وقال أن هذه الذكرى سبب للحزن بالنسبة للجزائريين، الذين فرض عليهم الاستعمار الفرنسي القتال في الحرب.

وقال مقري على صفحته الرسمية على “فيسبوك” بشأن إعلان وزير الخارجية رسمية المشاركة في احتفالات 14 جويلية  أن “هذه الاحتفالات هي بقدر ما هي مناسبة للفرحة والسرور للفرنسيين فهي بشكلها وظروفها والأسباب المقدمة لمشاركة الجنود الجزائريين فيها سبب للحزن والأسى بالنسبة للجزائريين. فالجنود الذين قتلوا في الدفاع عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى والثانية، والذين يريد أن يخلد وزير الخراجية ذكراهم بالمشاركة فيها، لم يشاركوا ولم يُقتلوا فيها بمحظ إرادتهم بل أجبروا على ذلك”.

وأوضح “وهي احتفالات تذكرنا بالمجازر المرعبة التي اقترفها الفرنسيون بعد الحرب العالمية الثانية في أحداث 8 ماي بعد أن غدروا ونكثوا عهودهم. فكيف يمكن ان تشارك الجزائر في هذه الاحتفالات ولم يقبل الفرنسيون حتى أن يقدموا الاعتذار عن مجازرهم وتعويض ضحايا ظلمهم وغطرستهم”.

وحسب رئيس حركة مجتمع السلم “نخشى أن تكون هذه الخطوة التي اتخذت سرا ثم علمت أخيرا تعبيرا عن وجود مخطط لكسر الأسس المبدئية للسياسة الخارجية الجزائرية والثقافة الوطنية التقليدية للدولة الجزائرية التي ذهب ضحيتها الملايين من الشهداء عبر عقود الاستعمار، ضمن مسلسل تغليب اللغة الفرنسية على اللغة العربية، وما يتعلق بالمنظومة التربوية وقضية فلسطين كملفات لمسنا فيها تراجعا منهجيا متدرجا، وهو سلوك سيؤدي إلى ضرب استقرار البلد إن تأكد وفشى وسيعطل البلاد في طريقها للتطور والنهوض”.

 

وأضاف “يجب على كل الوطنيين الأحرار أن يتحلوا باليقظة والحيطة في مواجهة هذه الانهيارات وأن يؤدوا واجبهم في إنكار هذه المناكر لا يخشون في الله لومة لائم، وأن العاقبة للوطن بقيمه ومبادئه وتاريخه”.

مقالات ذات صلة