الجزائر
دعا المعارضة إلى مواجهة النظام جماعيا

مقري: التغيير في الجزائر يحتاج إلى تشاور مستمر

الشروق أونلاين
  • 2948
  • 17
ح.م
رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، تأسيس هيأة التشاور والمتابعة لتنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، خطوة مهمة للمعارضة والطبقة السياسية “لأنه أصبح ثمة للمعارضة إطار للالتقاء الدوري من أجل التشاور الرسمي وتبادل المعلومات وبلورة الأفكار واقتراح المشاريع”.

وفي هذا ما يدل على حد تأكيد عبد الرزاق مقري على نضج المعارضة ومسؤوليتها وعقلانيتها “حيث أن الأزمة الجزائرية معقدة جدا والتغيير ليس بالأمر الهين يحتاج إلى تشاور مستمر”.

ويرى مقري في تأسيس هيئة التشاور للتنسيقية “خطوة مهمة تدل على إصرار المعارضة على التغيير وضمان الحريات والانتقال الديمقراطي ومواجهة النظام السياسي صفا واحدا والبحث في كيفية النزول للميدان بشكل جماعي وفق ما يتفق عليه والاستعداد لأية أزمة قد يوقع فيها النظام السياسي الجزائر”.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم على صفحته بـ” فيسبوك”، الخميس، “في هذه الخطوة نجاح كبير للتنسيقية لأنها استطاعت أن تلم شمل الجزائريين وأن تكسر كثيرا من المسلمات السياسية الخاطئة وان تقرب المتناقضات لبعضها البعض لصالح الجزائر وأن تنهي مرض الزعامة الذي أفسد كل المشاريع السياسية السابقة وأن تسير بخطوات علمية منهجية هادئة ومتتالية فثبتت نهجا سياسيا جديدا غير مسبوق في العالم العربي سيكون له شأن كبير بإذن الله والمسؤولية الآن على أعضاء الهيأة والأمانة ملقاة على عاتقهم”. غير أن التنسيقية -يضيف- ستحافظ على وجودها ونشاطها كضمانة لنجاح المشروع ككل واحتياطا لأي فشل أو تفتت للهيأة الجديدة، ونشاط التنسيقية مهم جدا للانتقال الديمقراطي بالنظر للخبرة التي صارت تملكها والعلاقات الواسعة التي بحوزتها وباعتبارها تتشكل من أكثر الأحزاب حضورا وقدرة على التعبئة.

وهذه الخطوة -في رأي مقري- شرف كبير لحركة مجتمع السلم لأن الحركة كانت مفتاح خير ومغلاق شر في هذا المشروع وكانت بيتا للجمع والتأليف والتقريب منذ التفكير فيه وانطلاقه وتأسيسه… وستبقى.. لله ثم للوطن.

مقالات ذات صلة