الجزائر
ردا على انتقادات وزير الداخلية الأخيرة

مقري: دور الأحزاب تجاه التوترات الاجتماعية كدور الطبيب

الشروق أونلاين
  • 6043
  • 0
ح.م

قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الأربعاء، إن “دور الأحزاب تجاه التوترات الاجتماعية كدور الطبيب أمام الأعراض المرضية”.

وكتب مقري، منشورا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” جاء فيه “سؤال يطرح علينا كثيرا والجواب هو كالآتي: دورنا كأحزاب أمام الاضطرابات الاجتماعية هو كدور الطبيب أمام الأعراض المرضية. حينما يأتي مريض به حمى أو سعال أو إرهاق أو غير ذلك إلى الطبيب، على هذا الطبيب أن يعالج المرض وليس أعراضه فقط”.

وأضاف “إذا كان هذا الطبيب حاذقا فإنه يعمل فورا على تخفيف الأعراض المرضية، ولكن في نفس الوقت ودون تأخر يهتم أكثر بكشف الداء المتسبب في الأعراض فإذا وفق في اكتشاف الداء يصبح أمام تحدي العلاج. فإن وفق في إعطاء الدواء الصحيح وفق في علاج المرض ولا تعود أعراضه للظهور”.

وأوضح أن “الطبيب الأكثر كفاءة هو الذي يستشرف الأوضاع الصحية عامة ويهتم بالوقاية أكثر فلا تستشري الأمراض أصلا. فإن اهتم الطبيب بالأعراض فقط، بسبب عدم كفاءته أو خداعه، وتظاهر بعلاج المريض بمسكنات الأوجاع فقط ستعود الأعراض وتتفاقم فيقضي على المريض ويهلكه”.

وذكر أن “من أراد أن يعرف ماذا قدمت حركة مجتمع السلم للوقاية وعلاج الأمراض والأعراض فليقرأ نصوصنا وأدبياتنا ومحاضراتنا وتجمعاتنا في 34 ولاية سنة 2016”.

وجاء تصريح عبد الرزاق مقري، ردا على الإنتقادات التي وجهها وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، للأحزاب السياسية، التي قال بشأنها إنها بحاجة إلى “تكوين” في العمل السياسي وخاصة في الشأن الحزبي.

وذكر أن التشكيلات السياسية مجبرة على إعادة تأهيل نفسها.

ودعا وزير الداخلية، الأحزاب السياسية إلى توعية المواطنين بأهمية الانتخابات واقتحام العمل السياسي، وذلك من خلال القيام بالعمل الجواري والتقرب أكثر من الهيئة الناخبة، خاصة في ظل الحديث الذي انتشر حول احتمال مقاطعة المواطن الجزائري للعملية الانتخابية، نظرًا لفشل البرامج الحزبية، لمختلف الأحزاب في الأعراس الانتخابية الماضية.

مقالات ذات صلة