مقري: سنشكل جبهة للإطاحة بالفاسدين بعد الرئاسيات
قال عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، يوم أمس، خلال تجمع ضم مناضلي حزبه بقاعة البشير الإبراهيمي بولاية برج بوعريريح، إن نظام الحكم في الجزائر استهلك جميع الفرص التي منحت له منذ الاستقلال، ولم يتعلم من صبر الشعب ورغبته في الحفاظ على السلم والاستقرار، مستدلا بمحطات تاريخية كان لها أثر كبير في تغيير ذهنيات الشعب نحو الفئة التي تتخندق في أعلى هرم السلطة وتتلاعب بالمال العام. وقال مقري إن المكاسب التي حققت خلال خمسين سنة تبددت، لم يتمكن نظام الحكم من المحافظة عليها لتنتهي بفضائح الفساد التي كشفت المستور.
موضحا أنه خلال فترة حكم الرئيس بوتفليقة صرفت الجزائر قرابة 700 مليار دولار بمعدل نمو لم يتجاوز 2.5 بالمئة، لأن الأرقام التي تقدمها السلطة أرقام وهمية، لأن العبرة ليست بما تم إنجازه من مشاريع بل بما تخلفه المشاريع من خلق للثروة. وأكد مقري في حديثه أن حركة حمس ترفض أن يحكم البلاد ثلة من الفاسدين مهمتهم التطبيل والتزمير لتمرير عهدة رابعة بكل السبل، مطالبا المترشحين للرئاسيات بالانسحاب قبل فوات الأوان، خاصة وأن النتائج محسومة ومفصول فيها، وشبههم بالأشخاص الذين توكل إليهم مهمة توزيع الطعام في عرس ليس عرسهم، بعد أن ظهرت جميع المؤشرات التي تؤكد التزوير المسبق، الذي سماه مقري بالتزوير الذكي بإخفاء حقيقة الكتلة الانتخابية، داعيا إلى تشكيل جبهة موسعة بعد الانتخابات الرئاسية لمواجهة نظام يفرض سياسة الأمر الواقع على الشعب بفرض رئيس للجمهورية مريض وغير قادر على تحمل المسؤولية، بعد زرع الخوف بين صفوفه بإيهامه بوجود صراع بين الاجنحة في قمة هرم السلطة لاستغلال رغبته في الحفاظ على مؤسساته.