مقري: فضيحة البكالوريا وراءها مسؤولون في الدولة!
اتهم عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، مسؤولين في الدولة، دون تسميتهم، بالتورط في فضيحة البكالوريا وتسريب الأسئلة، قائلا: “على بن غبريط أن تقدم استقالتها إن كانت لديها ذرة من الحياء، حالها حال بقية المسؤولين المتورطين معها”، رافضا تحميل كل من شباب الفايسبوك والإسلاميين مسؤولية الفضيحة التي قال إنها أفقدت الدولة هيبتها.
واستغل مقري ندوته الصحفية، التي عقدها أمس بمقر حزبه، ليفتح النار على النظام الذي حمله المسؤولية الكاملة في تسريب الأسئلة، معتبرا أن هذه الحادثة، التي تعد الأولى في تاريخ الجزائر، تتطلب اتخاذ مواقف حازمة تكون بدايتها بإقالة الوزيرة المتسببة في الفضيحة، وإعادة الامتحان كليا وليس جزئيا، قائلا: “فضيحة البكالوريا تدل على أزمة دولة وهي دليل على انهيارها..”، رافضا أن تحمل الأحزاب الإسلامية المسؤولية وهم- على حد قوله- كانوا ضحية تزوير في الانتخابات.
ويرى مقري أن فضيحة البكالوريا هي نتاج أزمات متعددة تتخبط فيها البلاد وعلى رأسها أزمة قيم التي هي في انهيار مستمر- على حد قوله-، معتبرا أن النظام السياسي الذي “يزور الانتخابات لا ينتظر منه شئ”، خاصة أن دوره اقتصر فقط في ملاحقة وسائل الإعلام والأحزاب السياسية، والمشاكل الحقيقية يغض عنها، وترك القطاعات الحساسة في البلاد تتخبط في الرداءة على غرار قطاع التربية والصحة والاقتصاد، مضيفا أن “الكل يعلم أن قطاع التربية فيه مشاكل كبيرة لكن بمجيء بن غبريط زادت الأمور سوءا“.
وفيما يتعلق بالانشقاق الذي شهدته تنسيقية الانتقال الديمقراطي، واتهام حمس بالوقوف وراء انسحاب جيل جديد بسبب رغبتها العودة إلى الحكومة، استغرب مقري هذه الاتهامات التي قال إنها لا يمكن أن تصدر عن جيلالي سفيان، الذي وصفه بالصديق، كما نفى أن يكون حزبه لديه رغبة في العودة إلى الحكومة مجددا.