العالم
يشغل منصب الأمين العام لها

مقري: قمة كوالالمبور هدفها إعادة البريق للحضارة الإسلامية

الشروق أونلاين
  • 1573
  • 5
ح.م
كلمة عبد الرزاق مقري خلال القمة

قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، الأمين العام لقمة قمة كوالالمبور الإسلامية، أن هدفها هو رسم معالم التنمية التي تحفظ السيادة وتعيد للحضارة الإسلامية بريقها.

وشارك زعماء من العديد من الدول الإسلامية منها تركيا وإيران في ماليزيا، الأربعاء، في قمة بكوالالمبور لمناقشة القضايا التي تثير قلق المسلمين حول العالم، في قمة انتقدتها السعودية وحليفتها المقربة باكستان.

وقال مقري وهو الأمين العام للقمة في الحفل الترحيبي “هذه القمة العظيمة بين الدول الأقوى والأكبر والأهم والأكثر استقرارا في العالم الإسلامي لرسم معالم التنمية التي تحفظ السيادة وتعيد للحضارة الإسلامية بريقها”.

وأضاف “ومن أهم خصائص هذه القمة وهذا المشروع أنها مسنودة من شبكات واسعة من الشخصيات والعلماء والساسة والمفكرين والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات المدنية الشعبية في أكثر من 50 دولة”.

وحسبه فإن هذه القمة هي نتائج “ست سنوات عمل -في إطار منتدى كوالامبور- بذلنا فيها ما نستطيع في دراسة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تتخبط فيها الأمة الإسلامية والمخاطر التي تهددها والفتن التي تعصف بها”.

وقال مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا في عشاء استقبال للضيوف إن قمة كوالالمبور تهدف إلى “فعل شيء” لتحسين حياة المسلمين والتغلب على ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم.

وقال مهاتير (94 عاما) أكبر رئيس وزراء في العالم ”نحتاج لإيجاد سبيل لمعالجة أوجه قصورنا واعتمادنا على غير المسلمين في حماية أنفسنا من أعداء الإسلام“.
وقد تبحث القمة التي تستمر أربعة أيام كذلك الغضب المتنامي بشأن معسكرات الصين للمسلمين الويغور في شينجيانغ، وهو ما سيغضب بكين بلا شك.

واتخذ رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الذي كان من المحركين الأساسيين لعقد القمة مع مهاتير وأردوغان، قرارا في اللحظة الأخيرة بعدم الحضور.

وقال مسؤولون باكستانيون، حسب وكالة رويترز إن خان انسحب تحت ضغوط من السعودية الحليف المقرب لبلاده رغم أن تقارير إعلامية ذكرت نقلا عن مسؤولين أيضا نفيهم أن يكون هذا سبب عدم تمثيل ثاني أكبر دولة إسلامية في العالم.

كما تعقد القمة بحضور رئيس إيران حسن روحاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وعلاقات البلدين متوترة مع السعودية.

وقالت السعودية إن القمة ليست الساحة المناسبة لطرح القضايا التي تهم مسلمي العالم البالغ عددهم 1.75 مليار نسمة. لكن بعض المحللين يعتقدون أن المملكة تخشى العزلة الدبلوماسية في القمة من خصومها في المنطقة إيران وقطر وتركيا.

وفي 22 نوفمبر الماضي، أعلن مهاتير محمد، أن بلاده ستستضيف قمة إسلامية مصغرة، تضم 5 دول، بينها تركيا، بين 18 و21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وأضاف أن 450 من القادة والمفكرين والمثقفين من العالم الإسلامي سيشاركون في القمة، وهي تتمحور حول “دور التنمية في الوصول إلى السيادة الوطنية”.

https://www.facebook.com/salah.makri/videos/2647493191965730/

مقالات ذات صلة