مقري “يتضامن” مع بن فليس
نددت حركة مجتمع السلم، الاثنين، بما أسمته حملة المضايقة ضد الأحزاب المقاطعة للانتخابات، بعد تهديد وزير الداخلية بسحب اعتماد التشكيلات التي ترفض المشاركة، من خلال تعديل مرتقب لقانون الأحزاب.
وجاء في بيان للحركة توج اجتماع مكتبها الوطني، أن “تندد الحركة بتهديد ومضايقة الأحزاب السياسية، على خلفية مواقفها السياسية، وتدعو إلى إعطاء الحق لها في مقاطعة الانتخابات، كموقف سياسي حر ومستقل وفي التعبير عن رأيها”.
وكان وزير الداخلية نور الدين بدوي قد هدد قبل أيام، بسن إجراءات صارمة سيتم تضمينها في مشروع قانون الأحزاب، حيث سيعاد حسبه النظر في إجراءات منح الاعتماد مستقبلا، التي تصل إلى حد “اشتراط المشاركة في الانتخابات لمنح الاعتماد للأحزاب ومعاقبة التشكيلات التي لا تسهم في تنشيط الحياة السياسية، وتدفع بالمواطنين إلى اليأس”.
وتساءل ممثل الحكومة: “لماذا تأخذ الأحزاب الاعتماد؟ هل من أجل المشاركة في الانتخابات الرئاسية فقط؟”.
وأعلن حزبا طلائع الحريات الذي يقوده علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق، وجيل جديد مقاطعتهما للانتخابات التشريعية القادمة بدعوى عدم وجود ضمانات لنزاهتها.
من جهته أخرى انتقدت حركة “حمس”، العجز الذي أظهرته المؤسسات في مواجهة أثار التقلبات الجوية، بشكل استدعى تدخل الجيش.
وجاء في البيان “ضعف الكبير للمؤسسات المدنية والحكومية في مواجهة الأزمات التي خلفتها الحالة الجوية السيئة في الأيام الأخيرة، والاعتماد الكلي على مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، التي لا تزال للأسف الشديد تتحمل في كل مرة عبء تقصير الجهات المدنية المختصة”.
ودعت “كل فعاليات المجتمع المدني والشعبي للتضامن والمساهمة في تجاوز تداعيات التقلبات الجوية، التي تشهدها عديد ولايات وجهات الوطن”.