مقري: ينبغي على السلطة مراجعة أساليب تسوية النزاعات
قالت أحزاب المعارضة، أن أطراف السلطة قد توصلت إلى تسوية، عشية الانتخابات الرئاسية، واستدلوا في ذلك بالرسالة المطولة التي بعث بها الرئيس بوتفليقة، أول أمس، وتناول فيها عددا من القضايا التي طفت على الساحة السياسية في الفترة الأخيرة.
ورأى رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في رسالة بوتفليقة، أنها لم تخرج عن تقاليد النظام الجزائري، وتحدث لصحفيين، أمس، على هامش لقاء “قادة أحزاب ومنظمات وأحزاب الدفاع عن الذاكرة والسياسية، بالعاصمة”، انه منذ الاستقلال عندما تقع اختلافات في منظومة الحكم، يشعر الشعب الجزائري بهذا الاختلاف من خلال الاهتزاز، الذي يتجلي في القواعد المحيطة بالحكم، وتوجه إلى صناع القرار يخاطبهم: “يجب إعادة النظر في أساليب تسوية النزاعات التي تتم في الدولة، واعتماد الشفافية والديمقراطية في حلها… نريد وضع حد لهذه الآليات، وأن تتوقف مؤسسات الدولة ومنها المؤسسة العسكرية عن التدخل في الشأن السياسي والمفاضلة بين الأحزاب”.
وبينما ورفض أحمد بين بيتور المرشح لانتخابات الرئاسية التعليق على الرسالة، اعتبر جيلالي سفيان مرشح حزب جيل جديد، أن ترشح الرئيس بوتفيلقة رغم حالته الصحية بمثابة “الانقلاب”، فيما اعتبر رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش الرسالة ذات غرضين “طمأنة الرأي العام الوطني والدولي، ورمي ورود لجهاز من أجهزة الجيش الوطني الشعبي المتعود على تسيير الأمور”.