رياضة
الجولة الرابعة للرابطة المحترفة الأولى ستسقط ضحايا جدد

“مقصلة الإقالة” تتربص بالمدربين وقانون الفاف “يحمي” الأندية

الشروق أونلاين
  • 1036
  • 0
ح م
المدرب اروف أول ضحايا حناشي و الموسم الجديد

توحي كل المؤشرات عن تغييرات ستحدث في الأطقم الفنية في نصف فرق الرابطة المحترفة الأولى موبيليس، بسبب سوء النتائج وذلك بعد ثلاث جولات فقط من بداية الموسم الجاري، والمعلوم أن فريق شبيبة القبائل افتتح العداد بإقالته للمدرب مراد خروف بعد خسارة الكناري في عقر دارها بملعب أول نوفمبر بتيزي وزو أمام فريق شباب قسنطينة في الجولة الافتتاحية للبطولة الوطنية.

وأصبحت ثقافة إقالة المدربين منتشرة منذ سنوات في البطولة الوطنية وتتكرر في كل موسم، حيث يلجأ رؤساء الفرق إلى التضحية بمدربيهم لإنقاذ أنفسهم من مطرقة المناصرين، فيصبون كل اللوم على التقنيين لامتصاص غضب الشارع والنفاذ بجلدهم من الحساب، كل هذا يحدث في ظل عجز الهيئات الرسمية المسيرة لبطولتنا، وهي الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم والاتحادية الجزائرية للعبة في إيجاد حلول ناجعة لهذه المشكلة التي تؤثر كثيرا على المستوى الفني للبطولة الوطنية.

  ويبدو أن القانون الأخير الذي اعتمدته الفاف والرابطة بتحديد عدد الإجازات، التي تمنحها للمدربين في كل موسم إلى إجازتين غير كاف ولا يصب في مصلحة المدربين المحليين وحدهم، مادامت الفرق تملك العصمة ولديها خيار جلب مدربين أجانب من الخارج، في حالة ما إن لم يتوفر لديها مدربون محليون.

الأكيد أن الجولات القادمة ستعرف سلسلة من الإقالات في صفوف المدربين في العديد من الفرق، لاسيما أن رؤساء الفرق يتوّعدون بفسخ عقودهم في استمرار غياب النتائج، مثلما يحدث لعدة مدربين، على غرار جمال بن شاذلي مع اتحاد البليدة وعبد القادر يعيش في نصر حسين داي ودزيري بلال مع فريق أمل الأربعاء أو المدربان الأجنبيان كفالي وجورج مع فريقي مولودية وهران ومولودية الجزائر على التوالي.

مقالات ذات صلة