مقهور ومظلوم من طرف إخوتي انتقاما لوالدتهم!!
أمي شهرزاد، ساعدني لأنني على مشارف الانهيار بسبب الظلم والقهر الذي أعانيه من طرف إخوتي لأنني نصف شقيق، ولأن والدي تزوج والدتي رحمها الله بعدما تخلى عن والدتهم التي لم تتقبل الفكرة، فزرعت في قلوب أبنائها الغل والكره مما جعل والدي يقرر إرجاعها إلى ذمته لكي يتخلص من العداء، فعل ذلك لكنه لم ينجح في مسعاه لأنهم لم يتقبلوا زوجة وابنا آخر.
حملني ولدي للعيش معهم وأنا في العشرين من العمر عندما توفيت والدتي، فما كان منهم سوى استقبالي بالكثير من الرفض والتذمر لكنهم سرعان ما تقبلوا وجودي لأن الوضع سيُسهل عليهم أكثر، الانتقام تلبية لرغبة والدتهم.
سنتان أمضيتهما في جحيم ما بعده جحيم، الكل يتحكم ويتدخل في شؤوني حتى شقيقاتي يفعلن ذلك، وما زاد الطين بلة أنني أتعرض من طرفهم إلى شتى أنواع الإهانة والضرب، بعدما أصبح والدي عاجزا عن حمايتي بحكم سنه المتقدم، وحتى أنجو بجلدي من بطشهم، اعتدت شرب الحبوب المهدئة بعدما تعرضت لانهيار عصبي، وما أخشاه الآن أن يتحول هذا الأمر إلى إدمان، فماذا أفعل لأحمي نفسي من بطشهم وأتخلص من هذه العادة السيئة، أرجوك ساعديني قبل فوات الأوان.
فوزي/ عين تيموشنت
.
الرد:
أدرك جيدا حجم معاناتك، وأقدر ما أنت فيه من عذاب ولكن هذا لم يكن ليخوّل لك حق الاستسلام لحياة البؤس والشقاء التي تحياها اليوم، كان عليك أن تواجه مشاكلك مع إخوتك بأبسط أسلحتك، وهي الدفاع عن نفسك ولو بالكلمة، وكان عليك ألا تستسلم للخوف، لأنك بهذه الخطوة تكون قد شطبت على إرادتك، ومحوتها نهائيا، أذبتها مثلما يذوب السكر في الماء، بل أبدتها فأصبحت مسلوب منها.
إن تمكن الخوف منك جعل إخوتك لا يتراجعون عن ضربك ويتمادون في ذلك، لأنهم تعودوا على هذا السلوك المشين، بعد أن تيقنوا انك عاجزتماما عن صدهم.
هذه السلبية المطلقة التي ميزت أفكارك وطريقة تعاملك لمدة من الزمن، جعلت نفسك تفيض وتثور، وكان ذلك في شكل انهيار عصبي، هذه الثورة ــ للأسف الشديد ــ لم تُعمر طويلا، لأنك أخمدتها عن طريق الأدوية.
من الضروري أن تعيد الحياة لنفسك التي قتلت بالمهدئات، عليك أن تبتعد تدريجيا عن هذا النوع من الأدوية حتى تتخلصي منها نهائيا.
لا تدعي عدم الاستطاعة والقدرة على القيام بهذه الخطوة، لأني على يقين بأنك تملك المؤهلات التي تساعدك على اجتياز هذا الامتحان الصعب بتقدير مشرف جدا، وأكبر هذه المؤهلات، الإيمان بالله، وجميل التوكل عليه، وهي متوفرة لديك ولكنها تحتاج إلى تجديد وتدعيم وإعادة النظر، فأنت إذا مطالب بوثيق علاقتك، مع الله عز وجل بالإكثار من الصلاة التي يجب عليك أن تؤديها بخشوع ويقين، والمواظبة على الذكر والدعاء، لاسيما في ساعات الاستجابة، دع ثقتك بالله تأخذ المساحة المطلوبة في حياتك، لأنك من خلالها ستتمكن من استعادة ثقتك بنفسك.
عليك بمواجهة إخوتك بالحكمة والعقل، ولا تترك لهم الفرصة لضربك مجددا، دافع عن نفسك ولو بأبسط الوسائل، كان الله في عونك ونصرك على من ظلمك أرجوا أن توافيني بأخبارك لكي أطمئن عليك.
ردت شهرزاد
.
من يوفر لي عملا شريفا لن أنساه بالدعاء ما حييت
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: لم أجد أي مانع من اعتماد هذا الأسلوب لكي أبلغ غايتي إن شاء الله، لأنه من أسباب السعي المشروع الذي ينبغي على المسلم أن يتبعه من أجل تحصيل الرزق الحلال، فأنا رجل في الثانية والأربعين من العمر أقيم بمدينة سيق التابعة لولاية معسكر، قدر الله أن يتوقف عملي لأن النشاط الذي كنت أمارسه لم يعد رائجا، مما دفعني دفعا إلى دخول عالم البطالة من أوسع الأبواب، علما أني متزوج ومسؤول عن توفير لقمة أربعة أفواه مفتوحة تنتظر الرزق الطيب، أب لطفلتين دون العاشرة من العمر، بعدما تعذر علي العثور على أي عمل شريف، وكاد اليأس يتسلل إلى قلبي، أبرق الأمل في حياتي عندما اهتديت لهذه الطريقة، واسأل الله أن يكفيني بها حاجتي ويُبلغني ضالتي.
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، أنا رجل أكثر ما يهمه في هذه الدنيا الحلال ولا شيء غيره، وهذا ما اعتمدت عليه طوال حياتي، منذ طفولتي إلى شبابي وحتى بلغت الأربعين كنت ولا أزال أردد ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي، وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه، ذلك لأني نشأت وسط عائلة متمسكة بتعاليم الدين الحنيف، إخواني القراء أضمن لمن يوفر لي العمل الشريف، الأمانة والدقة والاتقان والتفاني في تأدية مهامي على أكمل وجه أيا كان نوع هذا العمل، وأتعهد أمام الله أني سأكون عند حسن الظن إن شاء الله، فمن بوسعه أن يساعدني أو يدلني على عمل شريف يقيني ذل السؤال سأكون له شاكرا وأخصه بالدعاء ما حييت، وإذا تعذر عليكم هذا الأمر أرجوا ألا تبخلوا علي بالدعاء كي يغنيني الله بحلاله عن حرامه، لمن يمكنه مساعدتي أحيطه علما أني أتمتع بالصحة الجيدة والسمعة الحسنة وأجر الجميع عند الله رقم هاتفي عند السيدة شهزراد.
محمد/ سيق
.
رد على مشكلة
وحمة في وجهي نفّرت الخُطاب مني
أختي الحبيبة سميرة صحيح أن المرأة تنكح لأربع ومنها الجمال وصحيح أن جمال المرأة أغلبه في وجهها لكن جمال الخِلقة وحده لا يكفي لبناء بيت وتكوين أسرة إن لم يكن هناك جمال بالروح، وأن يختار الرجل المرأة لجمال الروح فيها خير له وأصلح أن يختارها لأجل جمالها أو مالها أو نسبها فالحسن والبهاء زائل لا محالة ولكن الآداب والأخلاق خالدة في أرض الروح لا يزول جمالها ولا بهاؤها وليس يخفى حسنها وسحرها عن الناس، وسبب عدم زواجك حتى الآن فليس بسبب الوحمة التي على وجهك بل لأن نصيبك لم يأت بعد فالزواج أقدار ونصيب وأيضا لو كان ما تقولينه صحيحا أن وحمتك شوهت جمالك ونفرت الخطاب فما قولك في الحسناوات اللواتي دخلن دائرة العنوسة وسار بهن قطار العمر إلى آخره ولم يتزوجن، فليس عليك
يا حبيبتي أن تحزني وتبكي ولا تأبهي لكلام الناس فكلامهم لا يقدم ولا يؤخر ولا يغير شيء ولا تدعي ثرثرة من لا شغل لهم تبيد فيك الإيمان والصبر والثقة بالله وتيقني يا سميرة أن لكل منا نصيبه في هذه الحياة وسيأخذه ولو قُطع نصفين.
أختك ندى الورد / العاصمة
.
كلمات في الصميم
المعيار الأكبر والأصدق الذي تُقاس به الأعمال التي يقوم بها البشر من حيث الأفضلية والخيرية والجمال هو معيار حبّ الله سبحانه وتعالى لها، فإتقان العمل أفضل من عدم إتقانه لأن الله يحبّه، والعبد المحترف خير من العبد غير المحترف لأن الله يحبّه، والجمال جمال لأن الله يحبّه، فكذلك المعروف الذي نُسديه إلى الناس يكون “معروفا” و” جميلا” إذا توفّر فيه ما يحبّ الله تعالى، ومن أجل هذا فإنه لا يحقّ لنا أن نقول عن عدم تذكُّر الناس لما نُسديه لهم بأنه نكران معروف أو نكران جميل قبل أن نتأكد من أن ما أسديناه لهم هو فعلا معروف وجميل، وذلك بعرضه على معيار حبّ الله عزّ وجلّ، والذي يقول بأن: أحبّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلّ، مما يعني أن المعروف والجميل يكون معروفا وجميلا – يستحقّ أن يُذكر – فقط إذا كان دائما وإن قلّ، فإذا كنت لا تُدخل السرور على قلوب الناس إلا غُبًّا ثم تُضيِّق صدورهم بعد ذلك فلا تلُمهم، ولا تقُل لهم يا ناكري الجميل لأن العيب ليس في نكران الجميل بقدر ما هو في الجميل القابل للنكران.
عبد المؤمن
.
مــــن القــــــلب
ككل يوم كنت أحياه بشيء من الأمل.. أحياه بمرارة الزمن وحرقة الفشل، ويقولون أننا نعيش في سعادة وأيامنا عسل في عسل أحياه بعد أن حملونا خطيئة التسيب، التقهقر، الإهمال، والكسل حملنا إياها رعاتنا، ممن يدعون الوطنية وحماة الشرعية الثورية.. وهم والله أهل مكر وانتهازية ومحن ودجل، ذات يوم أصدروا حكمهم علي بالموت.. أجل الموت.. وهل يوجد حكم قاس بعد الموت.
لا تتعجلوا.. فلم يكن حكم الموت هذا شنقا.. ولا حرقا.. ولا رميا بالرصاص.. بل عذاب، قهر، بل شرب من الدم، وامتصاصه من العروق أشد امتصاص..
اغتالوني.. أجل اغتالوني في التاريخ الذي هو رمز الخلاص..
اغتالوني في الحاضر والمستقبل، بعد أن قتلوا فينا كل أمل، ودمروا فينا روح التفاني والتضحية والإخلاص.
اغتالوني في كبريائي، في كرامتي.. بتلك القبلتين.. من دون خجل، وعلى المباشر ونحن من كنا ننتظر من المستعمر أن ينحني ويقدم الاعتذار فيكون أولى بدايات القصاص..
اغتالوني لأني ببساطة ابن الشعب الذي نعت بأنه شعب الأكل والشرب والرقص.. شعب الموز والاجاص..
اغتالوني بلا تهمة إغتالوني وأنا البريء الذي لا أملك غير كراستي وقلم الرصاص.. اغتالوني بالجهوية.. اغتالوني بالعصبية.. اغتالوني بالمحسوبية.. اغتالوني بكل الوسائل القمعية. اغتالوني بجميع السلطات.. التنفيذية.. التشريعية.. والقضائية.. اغتالوني وأنا أرى الأمية في البرلمان وفي المجالس الشعبية الولائية والبلدية.. اغتالوني وأنا أرى الإنسلاخ السياسي في الأحزاب والمؤامرات العلمية..
اغتالوني وأنا أرى بلدا يضرب في هويته.. وتتهاوى مناعته الثقافية.. اغتالوني وأنا أرى خوف الأمهات على أبنائهن وعائلات تنشد الأمان والسلامة الجسدية..
اغتالوني في الإدارات، في جميع المؤسسات الخاصة والعمومية.. اغتالوني وأنا أرى اللاإعلام.. اغتالوني وأنا أرى التراجع بدل السير إلى الأمام.
اغتالوني واستخسروا في حقي تعزية بسيطة، أو اعترافا ضمنيا، أو اعتذارا رمزيا، أو حتى جنازة شرفية..
اغتالوني وقالوا هذا هو الطبيعي.. هذا هو حال البشرية..
اغتالوني.. واغتالوني.. واغتالوني.. من دون أي شفقة أو رحمة أو إنسانية، لم يأبه بحالي أحد، حتى من كانت تربطني بهم صداقة أو رابطة أسرية سوى أن بكت السماء..ملوحة بغيوم سوداء ورمادية..سألتها أتمطرين..؟ أم على حالي تبكين؟ قالت أنا على الحالتين أمطر وأبكي لمصيرك ومصير شيماء وياسر وهارون.. وإبراهيم.. فكلكم سيصبح نسيا منسيا، سألت نفسي، فأجاب عقلي.. بتساؤلات فلسفية..ماذا عساي أن أكون في وطن، الجاهل فيه هو الأمين المأمون.. والعاقل فيه هو السفيه المجنونالكل هدفه مصالحه الشخصية.. فلا حق مع هؤلاء في عيشة كريمة وحياة مطمئنة وهنية.. هنيئا لي بالموت إليك ربي أشكو أمري إليك أسلم روحي راضية مرضية.
أمين لعلاوي
.
تفسير الأحلام
اكتحل.. وشعري ملتصق بجلدي
حلمت وكأني أنظر إلى المرآة، ورأيت حاجبي ضعيفين جدا، فتضايقت وقمت بجلب قلم الكحل وجلست أرسم فوقهم ولكني لم أستطع ضبطهم، وأيضا رأيت كأن جلد وجهي يلتصق بعضه ببعض وكان خصل شعري ملتصقا معهم، كنت أحاول أن أخرجه ولكن من دون جدوى وكان الأمر شبه مؤلم..
التفسير:
قد يكون هناك أمران من أمور دينكِ أو دنياكِ قد لاحظت عليهما ملاحظة وتريدين إصلاحهما وقد يصعب ذلك عليكِ قليلا قد لا تجدين لكِ معينا في هذا الأمر والله اعلم.
.
ألتهم الأرز والسعادة تغمرني
حلمت أنّ شعري طويل أسود اللون، وكانت أمي وأختي الكبيرة تأكلان لحما وأرزا مسلوقا وبعدها لعقت أصابعي من الأرز وقمت والسعادة تغمرني علما أني في الواحدة والعشرين من العمر ولست متزوجة.
التفسير:
قد تتفقين أنتِ وأمكِ وأختكِ الكبيرة في موضوع ضدّ إحدى القريبات أو الزميلات والله تعالى أعلم.
.
نصف الدين
إناث
7307 – نورة 42 سنة من العاصمة – ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل لا يتعد ى عمره 55 سنة، يكون مقتدر، من العاصمة وضواحيها.
7308 – فتاة من تيزي وزو 38 سنة عزباء، ماكثة بالبيت جميلة ترغب في الزواج من رجل لا يتعدى 50 سنة، يكون من الوسط
7309 – أنيسة، 40 سنة، غليزان ماكثة بالبيت، عزباء، ترغب في الارتباط من رجل يتراوح عمره ما بين (45 – 52 سنة) يكون عاملا مستقرا لا يهم إن كان أرمل أو مطلق، ويكون من الغرب.
7310 – هادية ن العاصمة – 23 سنة – جامعية تبحث عن شاب من العاصمة، أو بومرداس أو وهران لا يتعدي 43 سنة يكون عامل مستقر.
7311 – نادية 26 سنة من وهران، جميلة، عاملة، تبحث عن رجل جاد، وصادق لا يتعدي 38 سنة، ويكون عامل مستقر ويكون من الغرب.
7312 – فتاة من الشرق ولاية الطارف، 37 سنة عزباء، ماكثة بالبيت ترغب في الارتباط من رجل أرمل أو مطلق، عمره من 40 سنة وما فوق من أي ولاية.
.
ذكور
7332 – عمار 45 سنة من البليدة متقاعد، مطلق بدون أولاد يود الارتباط بامرأة صالحة، من عائلة محترمة حبذا لو كانت عاملة في سلك التعليم يتراوح عمرها ما بين (30 – 38 سنة)
7333 – كمال 40 سنة من العاصمة أعزب، مستقر يبحث عن فتاة من عائلة محترمة وتكون عاملة في سلك التعليم يتراوح عمرها ما بين (30 – 35 سنة) تكون من الوسط.
7334 – حكيم 43 سنة من سطيف، مطلق بولدين، عامل مستقر، يرغب في الارتباط من فتاة لا تتعدى 40 سنة. تكون من الشرق وهو يفضل أن تكون عاقر.
7335 – فريد 48 سنة من العاصمة، عامل مستقر، مطلق بدون أولاد، يبحث عن فتاة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة لا تتعدى 40 سنة تكون من الوسط.
7336 – سمير 43 سنة، من سطيف، عامل مستقر، مطلق بولدين يرغب في الارتباط بامرأة لا تتعدى 36 سنة لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة بدون أولاد، وتكون صادقة من عائلة محترمة.
7337 – جيلاني – 38 سنة – خميس مليانة، عامل مستقر، مطلق بدون أولاد يبحث عن فتاة لا تتعدى 38 سنة تكون عزباء أو مطلقة بدون أولاد تكون عاملة من أي ولاية.