رياضة
المقاهي العامة وحمى المونديال

مقهى بمواصفات ملعب ماراكانا في سوق نعمان بأم البواقي

الشروق أونلاين
  • 8402
  • 4
ح.م

كما هو حال الغالبية الكبرى من المقاهي عبر الوطن، والتي يسابق أصحابها الزمن لأجل تجهيز مقاهيهم بآخر ما أنتجت تكنولوجيا الصورة والصوت وبطاقات الاشتراك طبعا، والتي يضاف إليها الخدمات المألوفة من مشروبات ومثلجات، وحتى أكلات خفيفة، تحضيرا للحدث الرياضي العالمي الكبير، المنتظر منتصف الشهر القادم، ينطبق كل هذا، شكلا ومضمونا، على مقهى تعود ملكيته إلى الإخوة بن الصغير والمسمى بمقهى الدار البيضاء والواقع في وسط مدينة سوق نعمان بولاية أم البواقي، يسيره مُلاكه منذ عشرين سنة.

وكانت البداية في عام 1996، ويسجل لهذا المكان أنه ظل لسنوات القبلة المفضلة للكثير من عشاق متابعة الرياضة والرياضيين في مختلف المسابقات، والتي تشكل كرة القدم بطبيعة الحال عصبها، فمن مونديال فرنسا إلى كأس إفريقيا بتونس إلى المونديال الإفريقي 2010 وهكذا، وما يميز هذا المقهى الطريقة الذكية في التصميم رغم بساطته، فقد اهتدى الأخوان كريم وياسين إلى ابتكار طريقة تجعل من متابعة المباريات لكل البطولات الجزائرية والأوروبية والعالمية، تكتسيها المتعة والراحة وسط أجواء من الفرجة بين الأنصار من رواد هذا المقهى الذين يصل عددهم إلى ما يفوق 700 متفرج جلوسا دون احتساب الوقوف، في مقابلات الفريق الوطني بشكل خاص أو في مباريات الكلاسيكو الأوروبي وغيره. وهو ما ينتظر تسجيله في كأس العالم القادمة بالبرازيل، فقد عمد الأخوان إلى تركيب كل الأجهزة الإلكترونية بطريقة تتيح متابعة الصورة ذات الجودة العالية ومن مختلف زوايا المقهى ولو كان من مكان بعيد، يضاف إليها صفاء وجودة الصوت المسموع بشكل واضح، سواء من داخل أم من خارج القاعة الرئيسة، والتي تحيط بها بيئة طبيعية نال من خلالها أصحاب هذا المبنى التجاري شهادات تقديرية لنظافة المحيط والبيئة من جهات عديدة. سكان سوق نعمان قالوا لـ”الشروق اليومي” بأنهم لا يحتاجون إلى التوجه إلى البرازيل لأنهم يريدون أن تتحول البرازيل إلى بلدتهم الصغيرة، حيث يتذوقون معا السوسبانس والفرحة العارمة التي يحلمون بها بالتأهل للدور الثاني.

مقالات ذات صلة