الجزائر
نور الدين بحبوح في حوار لـ"الشروق":

مقولة بوتفليقة هو الضمانة الوحيدة للاستقرار هي طعنة في ظهر الرجل

الشروق أونلاين
  • 4023
  • 4
بشير زمري
نور الدين بحبوح الأمين العام لاتحاد القوى الديمقراطية

أكد نور الدين بحبوح، الأمين العام لاتحاد القوى الديمقراطية، في حوار مع “الشروق”، أن الأصوات التي تدعي أن الضمانة الوحيدة لاستقرار الجزائر هي استمرار الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في الحكم من خلال عهدة رابعة، هي في الحقيقية توجه طعنات غادرة للرجل في الظهر، لأنها تبين للعالم أن سنوات حكم بوتفليقة أتت على الأخضر واليابس، وأن الجزائر عاجزة عن إيجاد رجل يحكمها بعد أن ظلت لعقود تتغنى بمقولة دولة لا تزول بزوال الرجال.

وأضاف بحبوح، أن انتخابات الرئاسة القادمة هي آخر فرصة للجزائر للخروج من دوامة الفساد والبريكولاج وتحقيق إقلاع حقيقي.

 

ما هي قراءتكم لوضع الجزائر على مقربة من موعد الرئاسيات المقرر إجراءها مبدئيا مطلع افريل القادم؟

أولا، إذا أردنا الحديث عن الوضع الحالي بشكل عام يجب القول انه وضع لم تعشه الجزائر من قبل، هو وضع مقلق جدا بسبب الغموض التام الذي يطبعه قبل 4 أشهر من الانتخابات الرئاسية.

ثانيا، نلاحظ ان هناك تدهورا وتهلهلا في الحياة السياسية من الأحزاب السياسية بما فيها أحزاب السلطة، فضلا عن كونها أحزاب لا تقوم بواجبها والدليل أن كل النقاش يدور حول المناصب بدلا من النقاش حول مستقبل البلاد. وهنا من الواجب القول إننا أمام صورة مخيفة جدا حول مستقبل البلاد، وإن كنت لست من دعاة السوداوية، ولكن اليوم علينا القول أن مستقبل البلاد مخيف، التفاؤل تراجع، لأنه حتى في زمن الإرهاب لم نعرف هذا الوضع.

 

لماذا هذا التخوف الذي لم يكن حتى خلال الأزمة الأمنية التي عاشتها البلاد؟

الخوف المعبر عنه مرده إلى الحكم الفردي الذي عرفته البلاد منذ 15 سنة بشكل لم تعشه البلاد حتى في زمن الأحادية والحزب الواحد، اليوم كل السلطات مسيرة من رجل واحد، المؤسسات غير موجودة، المعارضة المؤسساتية غير موجودة، داخل البرلمان لا توجد معارضة، النقاش في البرلمان مغلق، والمعروف أنه مهما تكن عبقرية الشخص لا يمكنه أن يكون على دراية بكل شيء، هذا هو السبب الرئيسي للخوف الذي أشرت إليه، هذه نقطة هامة يجب التنبيه إليها، لأن استمرار الأمور على ما هي عليه فنحن نتجه مباشرة نحو الحائط ولن نذهب بعيدا.

 

هناك من يعتقد أن المعارضة السياسية تلتزم الصمت، لأنها مستفيدة، وخاصة الأحزاب التي كانت حول الرئيس بمشاركتها في التحالف الرئاسي؟

هذا هو الخطر، هل التحالف الرئاسي قام بواجبه السياسي، أقول بصراحة، لا. اليوم يجب أن يعرف الجميع أن التحالف الرئاسي يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الوضع الحالي، لأنه لسنوات طويلة وهو يهلل من دون حوار ومن دون نقاش، والأخطر أنها قامت بإلغاء ذاتها وهويتها بسبب الانتهازية التي تتعارض مع مصلحة البلاد. اليوم يجب أن نقف جميعا للبحث عن العلاج.

 

ما هو العلاج في نظركم؟

العلاج هو أن الجزائر التي بلغت الرشد يعد 51 من استقلالها يجب أن تسير اليوم وفق معايير عالمية معروفة، وهي معايير الشفافية والحوكمة والمساءلة، يجب أن ننتقل لتسيير البلاد وحكمها من خلال معايير ديمقراطية حقيقية ومؤسسات تتمتع بصلاحيات واضحة ومحددة وكاملة. الغريب أن هذه الأمور موجودة في الدستور، ولكنها حبر على ورق.

الخطر الذي يهدد هو أننا عدلنا دستور عام 2008 لغلق الأبواب وتركيز السلطة في يد شخص، وهنا يجب التساؤل لماذا تم تعديل دستور 1996 الذي كان في طليعة الدساتير في العالم، لأن العهدة الرئاسية محددة ومغلقة، والصلاحيات محددة والمؤسسات تتمتع بحماية، اليوم نحن أصبحنا من الدول ذات الدساتير المتخلفة.

الجزائر من الدول القليلة في العالم التي تعطي صلاحيات مطلقة للرئيس وتمكنه من الخلود في المنصب مدى الحياة.

دستور 1996 سمح بديمقراطية واسعة جدا حتى أن النقاش في البرلمان بين 1997 و2002 كان يسجل على أشرطة ويباع في الدول المجاورة، أين نحن اليوم من هذه الحرية والديمقراطية، نحن نتقهقر إلى الوراء مع الأسف.

 

ولكن هناك من يقول أن الشعب غير ناضج ليحكم بديمقراطية، وهذا بدليل تجربة 1989 و1990 التي كادت أن توصل الإسلاميين إلى الحكم، هل هذا مبرر لمركزة السلطة في يد شخص واحد؟ 

لا، أبدا، هذا تجن خطير وتزوير للحقائق، بالعكس، الديمقراطية والمساءلة والشفافية هي الطريقة الوحيدة لتقديم الرد الديمقراطي للتيارات التي تحمل أفكارا ضد الديمقراطية، لماذا لا نواجه هذه التيارات سياسيا في الميدان، لماذا نفكر في مكان الجزائري، لماذا هذه الأبوية التي تجاوزها الزمن، اليوم يجب أن نقف ونقول بصوت واحد لا، لأن الذي ولد في جويلية 1962 عمره اليوم 51 سنة، يعني هو اليوم جد أو جدةّ، هذا هو الجواب الذي يجب أن يسمعه من يريد الاستمرار في حكم الشعب بأبوية للاستمرار في السلطة.. لماذا التسلط ومصادرة حرية التفكير.

الدولة لما تكون قوية، المواطن يحترمها، ولما تكون هشة المواطن لا يحترمها. هذه قاعدة عالمية.

دعني أقول لهؤلاء الذين يقولون أن الشعب لا يعرف مصلحته وأن 50 سنة غير كافية.. إن اليابان التي حطمتها أمريكا تماما في الحرب الكونية الثانية بقنابل نووية، 50 سنة بعد ذلك أصبحت خامس قوة عالمية، لماذا لا نقارن الجزائر مع اليابان أو ألمانيا التي هدمها الحلفاء عام 1945، لنذهب إلى ألمانيا اليوم ونلاحظ كيف هي اليوم أعظم قوة اقتصادية وتكنولوجية وعلمية في أوروبا. لماذا لا نقارن أنفسنا بهذه الأمم المحترمة.

 

لو ننتقل معا إلى الشق الاقتصادي، ماذا سنجد؟   

أولا، إذا تحدثنا عن الجانب الاقتصادي، يجب أن نقول أن الدولة التي تريد أن تكون قوية، يجب أن تشرع في خلق الثروة. للأسف الجزائر تعيش منذ 15 سنة عملية تهديم للثروة وتبديد للثروة الناتجة عن الريع.

ثانيا، إذا تكلمنا عن الإنفاق العام الذي تجاوز 600 مليار دولار، كان يفترض أن يخلق نموا برقمين، نحن فخورون بنمو في حدود 3٪، هذه فضيحة.

ثالثا، البترول نعمة ربانية، فبدلا من استثمارها لإنعاش الاقتصاد بشكل حقيقي، أصبحنا نتسابق لتوزيع الريع منذ 15 سنة.

والنتيجة أصبحنا اليوم نستورد كل شيء وأي شيء نتيجة السياسة الاقتصادية المنتهجة منذ 2002.

الانطلاقة كانت خاطئة، فبدل القيام بدراسة موضوعية للوضع الاقتصادي للبلاد، رحنا نهرول لإبرام اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي لتحويل البلاد إلى مزبلة، يجب اليوم فتح نقاش بين الاقتصاديين والمختصين، وهم من يعطي حصيلة لـ15 سنة الماضية من الناحية الاقتصادية على الأقل، وهذا بدون سياسة سياسوية.

حتى عندما نتحدث عن الحصيلة، الرئيس شخصيا وقف عام 2008 في القاعة البيضاوية أمام المنتخبين المحليين، وانتقد الوضع وطالب بتغيير الوجهة.

المشكلة اليوم أنه “كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا أداركوا فيها جميعا”، أي أن كل وزير يعين في منصب يقوم بلعن سياسة الوزير الذي سبقه، وفي كل القطاعات، في الصحة وفي الصناعة مع الإشارة إلى أن الوزير السابق يبقى في الحكومة، إذن الحصيلة يعترف بها الجميع بمن فيهم الوزراء في الحكومة الحالية.

 

هل يمكن وقف النزيف؟

بصراحة، صعب جدا، لأن النظام نجح في بناء منظومة لتوزيع الريع ورشوة المجتمع، وأصبح كل من يحصل على شيء يطالب بالمزيد بغير وجه حق نتيجة غياب آليات للمساءلة والمراقبة، ولأن النظام نجح في القضاء على “نوبلة” العمل، نوبلة التعليم أصبحت لا محل لها، وأصبحت الجامعة من أجل الحصول على شهادة وليس من اجل الحصول على المعارف العلمية والتكنولوجية والتقنية من أجل خلق قيمة مضافة.

 

إذن، اليوم هناك وضع قائم يخدم عددا كبيرا من الناس، ما هو الحل؟

الحل في النخبة الجزائرية التي يجب أن تتحرك ويجب أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية، مع ضرورة أن يعرف الجميع أن الجزائر ملك للجميع، ومسؤوليتنا أمام الله أن لا نواصل الصمت والبلاد في خطر ونحن نهلل ونطبل.

 

إذا كان الوضع كما وصفته، هل الجزائر قادرة على تحمل عهدة رابعة؟   

اليوم هناك غطاء مداخيل البترول. لنتصور لحظة واحدة تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية وخاصة مع الأزمة العالمية الراهنة، هل الجزائر قادرة على الاستمرار لسنوات أخرى بنفس طريقة الإنفاق التي تتسم بالبذخ. في نظري لا يمكنها ذلك، لأن الحكم يعني التنبؤ.

وبالتالي كان يفترض أن يغادر الرئيس بوتفليقة مباشرة بعد خطاب القاعة البيضاوية عام 2008 ونأخذ منعرجا جديدا، ولكن مع الأسف الشديد استمر الوضع واستمر بفساد كبير ورشوة واختلاس أموال.

يجب أن ندق ناقوس الخطر. يجب أن تكون صحوة ضمير، وتكون انتخابات حقيقية بمرشحين حقيقيين وليس بمن هب ودب يريد أن يصبح رئيسا للجزائر.

 

على ضوء الوضع الذي وصفته والمحيط الدولي الذي نعيش في ظله، ما هي المعايير التي يجب أن تتوفر في رئيس الجزائر القادم؟    

الرئيس القادم يجب أن يكون رئيسا لكل الجزائريين من دون إقصاء، ويجب أن يكون رجل حوار متفتح للجميع، ورجلا يحرص على بناء المؤسسات، لأن استقرار الجزائر لا يبنى على شخص واحد، بل يتم بناءه وديمومته حول مؤسسات قوية.

لما تكون مؤسسات قوية، الرجل الذي يأتي يستطيع تسيير البلاد.

اليوم نحن نحتاج لديمقراطية حقيقية وعدالة مستقلة وصحافة حرة، هذه معايير لبناء دولة عصرية للجميع تسمح بخلق الشرعية وبالتالي خلق المصداقية المحلية والدولية.

إذن المطلوب من الرئيس القادم تطبيق هذه المبادئ، لأنها الضمان لدولة العدل والقانون والخروج من دوامة البريكولاج.

 

ما هو تأثير المال الفاسد على الاستحقاقات القادمة، وخاصة أن المال الفاسد بدأ يفرض منطقه؟  

هذا هو بيت القصيد، نحن نعيش انحرافا كبيرا. أصبحت السياسة عبارة عن فوضى، وأصبح كل شيء لمن يدفع أكثر مما دفع بالمواطن إلى العزوف والمقاطعة. هناك نية مبيتة لإبعاد الأخلاق عن الحياة السياسية والاقتصادية مما فسح الباب لدخول لوبيات المال إلى المجالس المنتخبة، وأصبحت المصالح الشخصية هي المهيمنة وهو ما يثير الخوف في الرئاسيات القادمة، وخاصة أن الشعب أصبح يقاطع الانتخابات.

 

مؤخرا، بدأت بعض الأصوات تقول إن الرئيس بوتفليقة هو ضمانة الاستقرار الوحيدة للبلاد، ما هو تعليقكم؟   

اعتقد أن من يقول هذا الكلام لا يعرف قدر الثورة الجزائرية، ولا يقدسها. ولا يدرك قيمتها، لأن الجزائر غير عاقر، ولم يسبق لها وأن قامت على مبدأ الزعامة.

عندما نقول إن مصير الجزائر مرتبط بشخص واحد مهما كان هذا الشخص، هذا هو الخطاب التخويفي التيئيسي الذي نخاف منه.

من المفروض هذا خطاب لا يقال حتى لا يضحك علينا العالم. أنا أقول لهؤلاء استحوا. بومدين قال كلمة خطيرة جدا في مدلولها: “يجب أن نبني دولة لا تزول بزوال الرجال”، واليوم عيب أن نقول أننا في دولة تزول بزوال الرجال.

ثانيا، الاستقرار، لماذا نقول أن فتح الباب للنقاش الحر يأتي بالفوضى، هذا غير صحيح، أنا اقول أن الديمقراطية هي الضمانة الوحيدة للاستقرار. أنا مع الديمقراطية ومع الاستقرار. أنا ضد خطاب تخويف المواطن.

 

من الناحية الدستورية الرئيس الحالي له الحق في الترشح لولاية جديدة، ولكن من الناحية الصحية الصورة تغني عن التعليق، هل يجوز الذهاب إلى عهدة جديدة؟

في عام 1999 الجزائر كانت أمام فرصة تاريخية للخروج من التخلف وإلى الأبد، لأنه كان هناك العديد من الشخصيات ذات الوزن الثقيل تحمل مشاريع مجتمع ترشحت، وكان هناك رئيس قرر طواعية قطع عهدته، وقال انه غير معني بالسباق.

أنا أتمنى انه إذا أراد بوتفليقة أن يدخل التاريخ، وإن كان من الناحية الصحية نتمنى الله الشفاء العاجل، فهو بإمكانه اليوم بالنظر لوضعه الصحي أن ينظم انتخابات شفافة ديمقراطية تسمح للبلاد بالإقلاع الحقيقي، وسيدخل التاريخ من أبوابه الواسعة في حال قرر تنظيم انتخابات حرة وشفافة وديمقراطية مع التزامه بعدم المشاركة فيها، ويعيد تكريس فرصة 1999 وسيعترف له الشعب بأنه شخص عظيم، ويومها مهما كانت الحصيلة الحالية سيتجاوز الشعب عن ذلك.

 

ولكن هناك من يقول أن محيط الرئيس هو الذي يحرص على عهدة رابعة، وليس الرئيس بوتفليقة، وخاصة بعد انفجار الكثير من قضايا الفساد؟

أنا أقول انه لا يوجد في الجزائر من يشكك في وطنية بوتفليقة وفي ذكائه وعبقريته في التسيير.

المشكل الوحيد اليوم هو محيط الرئيس بوتفليقة أو ما يسمى بالعصبة والزبانية، هم من يدفعون الرئيس لعهدة جديدة لتحقيق منافع شخصية.

بوتفليقة يحب الجزائر ويحب أن يراها في الأعلى دائما، ولكن المحيط من أجل حماية نفسه وحماية مصالحه يدفع من اجل عهدة رابعة.

الجزائر قادرة على أخذ منعرج آخر وتبني مؤسسات قوية، خاصة أن الإصلاح يجب أن يكون من داخل النظام، لأن الإصلاح من الخارج يعني مواجهة النظام، وبالتالي سيعمل النظام على تحطيم نفسه وتكسير كل شيء، انظر للعراق وتونس وليبيا ومصر وسوريا هي دول تحترق.

نحن نريد تطبيق النموذج الكوري الجنوبي وليس النموذج العربي في محيطنا، وخاصة أن المؤسسة العسكرية الجزائرية اليوم فيها شباب أبناء الاستقلال الذين وصلوا إلى مراتب قيادية عليا في مؤسسة الجيش، ثم أن دور مؤسسة الرئاسة دور مهم جدا وبإمكان الرئيس أن يقرر إصلاحات قوية.

 

هل يمكن اليوم القول أنه حان الوقت لننتهي مع عهد الشرعية الثورية وننتقل إلى حكم البلاد بالكفاءة والمعايير العالمية؟

هذا أملنا، ولكن للأسف الجزائر تعيش بماضيها. لا بدا أن تتصالح الجزائر مع حاضرها ومع مستقبلها.

الشرعية الثورية استعملت بطريقة مبالغ فيها جدا. واليوم ليس من الأخلاق أن نزايد على بعض بالوطنية أو بالإسلام آو بالأمازيغية. مكونات الهوية الوطنية يحميها الدستور ولا مجال للمزايدة إلا بالعمل والاجتهاد والبرامج القوية ومشروع المجتمع الأحسن لبناء الجزائر.

 

ما هي قراءتك لما يحدث داخل حزب جبهة التحرير الوطني؟ 

أنا أرد بسؤال آخر، هل حزب جبهة التحرير الحالي هو حزب جبهة تحرير 1954 و1962، هل أفلان بوضياف وبن مهيدي رحمة الله عليهما وآيت أحمد، هو أفلان اليوم، الجواب لا، بصوت مرتفع.

دعني أقول أن مشكلة الجزائريين أنهم لم تكن لهم يوما الشجاعة للحديث عن المواضيع الحقيقية التي يفترض مناقشتها بجدية، مشكلتنا إننا دائما نحب لعبة القفز على الحواجز وتأجيل الفصل في المواضيع الخطيرة، لأن دائما هناك خلفيات وأغراض شخصية.

يجب أن نواجه تاريخنا ونعيش حاضرنا ونتفق بشأن مستقبلنا، حتى تجربتنا لم نجعل منها رأسمالا نستفيد منه.

مقالات ذات صلة