الجزائر
تجسدت في قرارات لتحسين مستوى معيشة المواطن

مكاسب اجتماعية هامة لصالح الجزائريين خلال 2024

ق. و
  • 1939
  • 0
ح.م

شهدت سنة 2024 تحقيق مكاسب اجتماعية هامة تجسدت في عديد القرارات التي صبت في إطار مواصلة تحسين مستوى معيشة المواطن، مع الحفاظ دوما على الطابع الاجتماعي للدولة، وفاء لمبادئ وقيم ثورة أول نوفمبر المجيدة.
وعلاوة على ما تم تجسيده خلال السنوات الأخيرة من التزامات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، من خلال تلبية حاجيات المواطن عبر تعزيز الإنتاج الوطني وترقيته ومحاربة التضخم ومواصلة مراجعة الأجور والعلاوات، تم بالموازاة مع ذلك، رفع الحد الأدنى للأجر الوطني المضمون إلى 20 ألف دج وزيادة في الأجور بنسبة تصل إلى 47 بالمائة مع استحداث منحة البطالة وحماية ذوي الدخل الضعيف، إلى جانب مكافحة المضاربة لحماية القدرة الشرائية وتعزيز قيمة الدينار ومواصلة مشاريع السكن وغيرها من القرارات.
وقد شهدت السنة المنقضية مواصلة هذا النهج عبر تجسيد مجموعة من المكاسب الاجتماعية الهامة، على غرار رفع معاشات ومنح المتقاعدين بنسبة تتراوح ما بين 10 و15 بالمائة، عرفانا وتقديرا لمجهودات العمال الذين أدوا ما عليهم خلال سنوات الخدمة.
وباعتبار أن صحة المواطن من بين أهم أولويات الدولة، فقد شهدت سنة 2024 أيضا استحداث لجنة وطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته بهدف متابعة المرضى وتمكينهم من العلاج اللازم، حيث أمر رئيس الجمهورية بالتكفل التام والفوري بمرضى السرطان غير المؤمن عليهم اجتماعيا ومن دون قيامهم بأي إجراء إداري قبلي.
كما تمت المصادقة على القانون الأساسي لقطاع الصحة لفائدة السلك الطبي وشبه الطبي، والذي يشمل الأطباء الأخصائيين والأطباء العامين والأطباء جراحي الأسنان والصيادلة وشبه الطبيين والقابلات ومستخدمي التخدير والمستخدمين البيولوجيين والنفسانيين وأساتذة التعليم شبه الطبي والفيزيائيين.
بدورهم، استفاد موظفو عدة قطاعات، على غرار التربية الوطنية والشؤون الدينية، من زيادات في الأجور والمنح، وذلك تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية الرامية للحفاظ على القدرة الشرائية للفئات العمالية وصون كرامتها.
وفي سياق متصل وحرصا منه على تلبية كل تطلعات واحتياجات المواطنين، قرر رئيس الجمهورية ايضا رفع منحة الحج إلى 1000 دولار، كما خصص خلال هذه السنة حصة إضافية تقدر بـ2000 دفتر حج لفائدة البالغين سن 70 سنة فما فوق وسجلوا 10 مرات فأكثر في القرعة العادية ولم يسعفهم الحظ في الفوز، وذلك بهدف إعطاء هذه الفئة من المواطنين فرصة أكبر لأداء مناسك الحج.
وعلاوة على ذلك، تقرر رفع المنحة السياحية لتصل إلى 750 أورو بالنسبة للبالغين وإلى 300 أورو بالنسبة للقصر، إلى جانب رفع منحة الطلبة.
وإقرارا لمبدأ العدالة الاجتماعية بين المواطنين، استفاد الفلاحون المتضررون من الفيضانات التي مست عددا من ولايات الوطن بداية سنة 2024 من منحة مالية قدرها 50 ألف دج خلال شهر رمضان، وذلك بأمر من رئيس الجمهورية الذي وجه أيضا الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي بتعويض خسائر الفلاحين المتضررين.
وفي ذات السياق، تم تعويض المواطنين المتضررين من الاضطرابات الجوية بجنوب البلاد وإعادة مجمل الخدمات الحيوية والأساسية لفائدتهم بعد توقفها جراء الفيضانات التي عرفتها بعض المناطق.
من جانبها، حظيت الجالية الوطنية بالخارج خلال سنة 2024 بتسهيلات كبيرة لتمكينها من التنقل من وإلى البلد الأم، حيث تم إقرار مزيد من الإجراءات لاستقبال أفراد الجالية خلال موسم الاصطياف.
وتندرج كل هذه القرارات والمكاسب في اطار مواصلة مجهودات الدولة الرامية إلى تلبية انشغالات المواطن، وذلك تجسيدا لمبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة وتعزيزا لمسار بناء جزائر قوية ومنتصرة تضع مصلحة المواطن في صدارة أولوياتها.

مقالات ذات صلة