العالم

“مكالمة فاشلة بين ترامب وبن سلمان”.. تقرير أمريكي يكشف الكواليس!

الشروق أونلاين
  • 1167
  • 0
أرشيف
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان

كشف تقرير أمريكي، كواليس المكالمة الفاشلة بين الرئيس دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي نتج عنها تعليق “مشروع الحرية”.

وبحسب ما أفادت شبكة “إن بي سي نيوز”، مساء الأربعاء، فقد تراجع ترامب عن خطة إعادة فتح مضيق هرمز بعد ردود فعل الحلفاء ومنع السعودية الجيش الأمريكي من استخدام قواعدها ومجالها الجوي.

وحسب مصادر الشبكة، فقد فاجأ ترامب الحلفاء الخليجيين بإعلانه “مشروع الحرية” عبر منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال بعد ظهر الأحد، وهو ما أثار غضب القيادة في السعودية.

وعلى إثر ذلك، أبلغت المملكة، إدارة ترامب بأنها لن تسمح للجيش الأمريكي بتشغيل طائرات من “قاعدة الأمير سلطان” الجوية جنوب شرقي العاصمة الرياض، أو التحليق عبر المجال الجوي السعودي لدعم هذا الجهد، وفقا للمسؤولين.

وقال مسؤولان أمريكيان إن مكالمة بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم تنجح في حل المشكلة، ما دفع الرئيس إلى تعليق “مشروع الحرية” من أجل استعادة وصول الجيش الأمريكي إلى المجال الجوي الحيوي.

كما فوجئ حلفاء خليجيون مقرّبون آخرون إذ تحدث الرئيس مع قادة في قطر بعد أن كانت العملية قد بدأت بالفعل.

وقال مصدر سعودي لشبكة “إن بي سي” إن ترامب وولي العهد “كانا على تواصل منتظم”. وأضاف أن المسؤولين السعوديين كانوا أيضا على تواصل مع ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس والقيادة المركزية الأمريكية ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وعند سؤاله عمّا إذا كان إعلان “مشروع الحرية” قد فاجأ القيادة السعودية، قال المصدر السعودي: “المشكلة في هذا الافتراض هي أن الأمور تحدث بسرعة في الزمن الحقيقي”، مضيفا أن السعودية كانت “داعمة جدًا للجهود الدبلوماسية” التي تقودها باكستان للتوسط في اتفاق ينهي الحرب.

وقال مسؤول في البيت الأبيض في بيان، عند سؤاله عن احتمال مفاجأة بعض قادة دول الخليج بإعلان الجهد الأمريكي لمساعدة السفن في عبور مضيق هرمز: “تم إبلاغ الحلفاء الإقليميين مسبقا”.

وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط إن الولايات المتحدة لم تنسّق “مشروع الحرية” مع سلطنة عُمان إلا بعد إعلان ترامب. وأضاف: “الولايات المتحدة أعلنت أولًا ثم نسّقت معنا لاحقا”، مشيرا إلى أنهم “لم يكونوا غاضبين أو مستائين”.

ومساء الثلاثاء، أعلن ترامب عن تعليق عملية “مشروع الحرية” الخاصة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول دوافعه الحقيقية وتوقيته، خاصة مع الحديث عن إتاحة فرصة للمسار الدبلوماسي.

ومساء الأحد 3 ماي أعلن ترامب، أن الولايات المتحدة ستقوم بعملية إنسانية تحت اسم “مشروع الحرية” تستهدف إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.

وقال ترامب، في منشور، عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” إنه طلب من ممثليه إبلاغ الدول التي لديها سفن عالقة في المضيق أن الولايات المتحدة “ستبذل قصارى الجهد لإخراج سفنهم وطاقمهم بأمان”.

وأضاف: “وفي جميع الحالات، قالوا إنهم لن يعودوا حتى تصبح المنطقة آمنة للملاحة وكل ما يتعلق بذلك. ستبدأ هذه العملية، مشروع الحرية، صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط”.

وتابع: “إذا تم التدخل بأي شكل في عملية مشروع الحرية الإنسانية فسنتعامل بشكل حازم”، مردفا: “يجري ممثلوّنا مناقشات إيجابية للغاية مع دولة إيران، وهذه المناقشات قد تؤدي إلى نتائج إيجابية للجميع”.

مقالات ذات صلة