منوعات
عائلة جزائري مسجون تستنجد بالسلطات الجزائرية

مكالمة هاتفية مع قسنطيني تحيله إلى حفرة تحت الأرض بالعراق

الشروق أونلاين
  • 6877
  • 10
ح.م

تحولت مكالمة هاتفية أجراها السجين محمد وابد القابع بسجن سوسة بكردستان العراق إلى جحيم أحاله إلى زنزانة انفرادية تحت الأرض، تنعدم فيها أدنى شروط الإنسانية، وذلك بعد تجسس إدارة السجن بكردستان العراق على مكالمة السجين الجزائري الذي أراد أن يوصل فيها شكاوى السجناء الجزائريين بالعراق، فحولته إلى سجن انفرادي مظلم يقع تحت الأرض، وهو أشبه بحفرة حسب ما أكده زملاء السجين الجزائري في اتصال أجروه مع عائلته بعد انقطاع أخباره.

وكانت فحوى المكالمة الهاتفية التي أراد السجين محمد وابد إبلاغها لرئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان فاروق قسنطيني مدى معاناة نحو 14 سجينا جزائريا في سجون العراق، ومنهم من يقبعون بها بدون محاكمة إلى جانب سجناء جزائريين أبرياء، اعتقلوا بعدما أوشى بهم عراقيون بهتانا على أنهم يعملون في تنظيم القاعدة إلى الأمريكان مقابل أموال معينة.

وحسب ما وصل إلى “الشروق” من سجناء جزائريين بالعراق فإن إدارة السجن مؤخرا وبعد وصول نداءات عدد من السجناء، وتمكنهم من إجراء مكالمات هاتفية مع فضائيات جزائرية، وعدد من نشطاء حقوق الإنسان، عمدت إدارة السجون إلى التجسس على المكالمات الهاتفية، حيث يمنح الصليب الأحمر الاتصال بالسجناء بذويهم لدقائق معينة، ويستغلها السجناء لإبلاغ شكاويهم ومن بينهم سجناء جزائريين كان من بينهم محمد وابد الذي تمكن من الاتصال بعدد من الحقوقيين لأجل قضيته بالعراق قبل أن تعلم إدارة السجن بأمر المكالمات الهاتفية، وآخرها مكالمته مع فاروق قسنطيني وإحالته إلى سجن أرضي هو أشبه بحفرة ونفق تحت الأرض يزج به السجناء المعاقبين.

مقالات ذات صلة