العالم

مكذبا ويتكوف.. قيادي في حماس يكشف تفاصيل المفاوضات الأخيرة   

الشروق أونلاين
  • 6028
  • 0
وكالات
القيادي في حركة حماس باسم نعيم

كشف القيادي في حركة حماس وعضو وفدها المفاوض، باسم نعيم، تفاصيل الساعات التي تلت تقديم الحركة ردّها على المقترح الأخير للوسطاء موجهاً انتقادات حادة إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

وتم تداول منشور للقيادي باسم نعيم قال فيه “إن تصريحات ويتكوف السلبية، تتناقض تماماً مع أجواء الجولة الأخيرة من المفاوضات، معتبراً أن أقواله تصب في خدمة الموقف الصهيوني”.

وطالب نعيم ويتكوف بأن يكون “وسيطاً نزيها” ويمارس الضغط على حكومة الاحتلال لإنجاز الاتفاق بأسرع وقت ممكن.

وقال نعيم إن رد حماس على مقترح الوسطاء كان إيجابياً وبنّاءً، والوسطاء أبلغوا بأن الطرف الآخر أيضًا أبدى تجاوباً، ما مهّد لجولة جديدة من التفاوض.

وتابع أن النقطة المركزية في النقاشات الأخيرة كانت خرائط الانسحاب وإعادة الانتشار، بعد التفاهم على ملفات المساعدات وجدول التفاوض خلال الهدنة وضمان استمراره نحو

وفيما يخص صفقة تبادل الأسرى، أكد أنه تم التوافق على “صيغة عامة” على أن تستكمل تفاصيلها لاحقاً عند استئناف المفاوضات، مشدداً على أن الحركة قدمت هذا المستوى من “المرونة والإيجابية” استجابةً لنداءات الشعب في غزة وحرصاً على وقف “المجزرة والمجاعة”، رغم “التشكك الكبير في نوايا العدو ومخططاته، خاصة العودة للحرب وتنفيذ مخططات التطهير العرقي والتهجير”.

وأضاف: “ما قدمناه، بكل وعي وإدراك لتعقيد المشهد، نعتقد أنه يُمهّد الطريق لصفقة، إن كانت لدى الاحتلال الإرادة لذلك، ويمكن أن يُبنى عليه اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وانسحاب كامل للقوات المعادية”.

وختم باسم نعيم قائلا: “الكرة الآن في ملعب العدو الصهيوني وداعميه لإنهاء هذه اللعبة القذرة باستمرار الحرب خدمة لأهداف سياسية لشخص واحد (نتنياهو)، وأيديولوجيات مريضة لن تتحقق مهما كان الثمن ومهما طال الزمن، لأن شعبنا لن يتنازل عن حريته وحقه في تقرير مصيره”.

حماس ترد على اتهامات ويتكوف

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد أبدت استغرابها من تصريحات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بشأن ردها الأخير على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة.

وأكدت الحركة في بيان لها، مساء الخميس، حرصها على استكمال المفاوضات والانخراط فيها بما يساهم في تذليل العقبات والتوصل إلى اتفاق دام لوقف إطلاق النار.

وقالت إنها “تعاملت منذ بداية المسار التفاوضي بكل مسؤولية وطنية ومرونة عالية في مختلف الملفات وحرصت على التوصل إلى اتفاق يوقف العدوان وينهي معاناة شعبنا في قطاع غزة”.

وأضافت حركة حماس أنها قدمت ردها الأخير “بعد مشاورات موسعة مع الفصائل الفلسطينية، والوسطاء، والدول الصديقة، وتعاطت بإيجابية مع جميع الملاحظات التي تلقّتها، بما يعكس التزاما صادقا بإنجاح جهود الوسطاء، والتفاعل البنّاء مع كل المبادرات المقدمة”.

وقالت حماس إنها تستغرب تصريحات ويتكوف “السلبية تجاه موقف الحركة، في وقت عبّر فيه الوسطاء عن ترحيبهم وارتياحهم لهذا الموقف البنّاء والإيجابي، الذي يفتح الباب أمام التوصل إلى اتفاق شامل”.

ويأتي هذا البيان بعدما اتهم ويتكوف حركة حماس بأنها “لا تبدي حسن نية رغم الجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء”، وتتصرف “بأنانية”، معلنا أن واشنطن قررت إعادة فريقها من الدوحة لإجراء مشاورات وأنها ستدرس خيارات بديلة لاستعادة الأسرى الصهاينة.

مقالات ذات صلة