ملابس محتشمة بألوان العلم الوطني تستقطب الجزائريات في رمضان
مع حلول شهر رمضان أصبح من العسير على غير المتحجبات العثور على ما يتناسب مع أذواقهن من ملابس صيفية تحافظ على أناقتهن من جهة، وتكون مستورة ومحتشمة من جهة أخرى، وفي هذا العام أضافت هؤلاء شرطا آخر لهذه الملابس يتعلق بألوان العلم الوطني، وأكثره اللون “الأخضر” تشجيعاً لـ”الخضر” في البرازيل.
وفي الوقت الذي بات الاهتمام مع حلول شهر الصوم بالملابس المحتشمة، هناك من الرجال من وجدوا في الألبسة الرياضية الخيار الوحيد وربما لا يمنعهم شيئا عن صلاة التراويح بهذه الألبسة، غير أن النساء خاصة غير المتحجبات والموظفات في المؤسسات والإدارات خصوصا عليهن التحلي بشيء من“السترة” واحترام “حرمة رمضان“، فأصبح خيارهن الوحيد البحث عن ملابس صيفية بأكمام طويلة وتنورات أو فساتين طويلة تحافظ على مظهرهن وتتناسب مع الصيف ورمضان، وحسب بعضهن حتى مع الحدث الكروي والفرحة التي عقبت تأهل الخضر للدور الثاني… “لمَ لا” تقول صبرينة موظفة في مطار هواري بومدين الدولي والتي وجدناها في محل لبيع الملابس بباب الزوار، قالت “الحمد الله لقد ظهرت موضة من التنورات الطويلة التي تشبه تنورات الراقصات الاسبانيات، كما ظهرت أشكالٌ مختلفة لـ“بوليرو” فإذا كان هناك قميص بأكمام قصيرة أو فستان عاري الذراعين فأجد الحل بارتداء البوليرو“، وأضافت سيدة في الـ60 سنة قائلة “ابنتي غير متحجبة ومولعة بالملابس الصيفية إلى آخر الموضات، واشترطت عليّ هذا العام أن أشتري لها فستانا أخضر يتناسب مع مباريات كأس العالم وتشجيعنا للخضر، واليوم نبحث أنا وهي عن ما يرضيها لكن لم أجد إلى حد الساعة ملابس محتشمة بألوان الخضر“.
وفي هذا السياق أكدت موظفة في مؤسسة خاصة بالإشهار، أنها تعودت على الملابس القصيرة وخلال هذا الصيف ومع شهر رمضان أصبحت في رحلة بحث عما يناسبها، وقالت إن الأحمر والأخضر والأبيض أكثر ما يشدها بعد فرحة التأهل للدور الثاني.
ومن خلال الاستطلاع الذي قامت به الشروق في محلات بيع الملابس بحسين داي، القبة وديدوش مراد، فإن التنورات الطويلة و“البوليرو” أكثر ما يقبل عليه الجزائريات هذا العام سواء المتحجبات أو المتبرجات، وقال ياسين بائع في محل بالقبة “لا أظن أن كل ما نوّفره اليوم من موضة الملابس في السوق الجزائرية لا يرضي نساءنا أو لا يتناسب مع ميولهم واختياراتهم.. البوليرو مثلا تجدونه بمختلف الألوان والأشكال، ثم إن الكثير من الفساتين والتنورات اليوم أصبحت طويلة“.