رياضة
وزير السكن زار ملعبي الدويرة و5 جويلية وسيعود منتصف أكتوبر

ملاعب العاصمة الثلاثة يجب أن تكون نموذجا في العشب والتنظيم والجمهور

ب. ع
  • 1127
  • 0

بعد أن منّى أنصار الكرة في الجزائر أنفسهم، بمتابعة مباريات الدوري بطريقة مختلفة على غير المعتاد، وجدوا أنفسهم منذ الجولة الثانية في ملعب العناصر العتيق 20 أوت لمشاهدة المباراة الكبيرة في الملعب الصغير ما بين وفاق سطيف وشباب بلوزداد، وبدأ اليأس يدبّ في قلوبهم، ولكن هناك تباشير، فقد تقرر إعادة فتح ملعب الخامس من جويلية في منتصف شهر أكتوبر، كما أن زيارة وزير السكن إلى ملعب الدويرة واجتماعه بلجنة الترميم والإصلاح، يوحي بعودة الملعبين مع ملعب نيلسن مانديلا في براقي..

وعودة الملاعب العاصمية الثلاثة ضرورية للمنتخب الوطني، الذي سيلعب ما طوغو في ملعب 19 ماي في عنابة، وأمام ليبيريا في تيزي وزو، وضرورة لأندية العاصمة التي تمثل أنديتها ربع الأندية الناشطة في الدرجة الأولى، وهي مولودية العاصمة وشباب بلوزداد ونادي بارادو واتحاد االعاصمة، مع احتمال في أي موسم، صعود فرق عاصمية أخرى ذات شعبية كبيرة مثل اتحاد الحراش ونصر حسين داي ورائد القبة، وكلها تمتلك ألقابا وطنية وشاركت في متلف الكؤوس الإفريقية، مع تواجد ثلاثة أندية عاصمية في دور المجموعات من منافسة الاتحاد الإفريقي ورابطة الأبطال.

شعر الجزائريون بالإحباط بعد أن شاهدوا أرضية ملعب نيلسن مانديلا الصادمة، وعلموا بغلق ملعب الخامس من جويلية، ليس من اجل توسعته كما قيل سابقا، وإنما من أجل إصلاح أرضيته للمرة الألف، ثم جاء دور ملعب دويرة في أول مباراة افتتاحية لهذا الملعب، الذي تلقى طعنة دامية من أنصار العميد.

محكوم على الجزائر أن تعيد الهدوء للملاعب وبصفة دائمة، لتفادي ما صار يحدث بين الحين والآخر، فالعاصمة الجزائرية هي العاصمة الوحيدة في شمال القارة السمراء، وربما في إفريقيا من تمتلك ثلاثة ملاعب عملاقة في منتهى الجمال، وبإمكانها أن تقدم نفسها وأنديتها بطريقة حضارية في تنظيم هذه الملاعب والروح الرياضية للمناصرين والأرضيات الجيدة على الدوام من العشب الطبيعي التي لا تتأثر لا بالأمطار ولا بشمس الصيف الحارقة، لتصبح نموذجا يقتدى به في بقية الملاعب في ولايات أخرى، ثم تنتقل هذه الملاعب لتكون تاريخية بإنجازات المنتخب الوطني وأيضا الفرق العاصمية المحكوم عليها بالتتويج بالألقاب فجميعها تنتمي لشركات وطنية كبرى، ومن العار أن تبقى تتويجات الفرق العاصمية في لقبين إفريقيين فقط، وهما كأس الأندية البطلة لمولودية العاصمة، وكأس الاتحاد الإفريقي لاتحاد العاصمة، وكل الفرق العاصمية مجتمعة لا تمتلك مثل ألقاب وفاق سطيف إفريقيا، ولا نصف ألقاب شبيبة القبائل إفريقيا، ولكن مع توفر الملاعب والشركات الكبرى المسيّرة لهذه الأندية، بات من المسلّم به، أن تقدم لنا هذه الملاعب الفرجة بمباريات جميلة على أرضيات جميلة وبحماس كبير مع جماهير راقية وبتتويجات لا تتوقف بالكؤوس الإفريقية.

مقالات ذات صلة