رياضة
شاب يمني يقتحم مباراة تشيلسي والريال بشعار "مسلم ولست إرهابيا"

ملاعب الكرة ترافع للإسلام بعد بغي “داعش”

الشروق أونلاين
  • 5939
  • 7
ح م
الشاب اليمني وهو يطوف على أرضية ملعب ميشيغان مدافعا عن دينه الإسلام

استغل شاب يمني مواجهة ريال مدريد الإسباني وتشيلسي الإنجليزي، التي لعبت السبت، على أرضية ملعب ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل توجيه رسالة بليغة للعالم، بأن الإسلام بريء من الإرهاب وهو ليس دين إرهاب مثلما يحاول بعض الساسة الأوروبيين والغرب بشكل أجمع الترويج لهذا الطرح، من أجل أهداف شخصية وعنصرية.

 واقتحم الشاب اليمني، أرضية الملعب وطاف في أرجائه، حاملا راية بلاده اليمن، وكتب على صدره وبطنه عبارة ” أنا أحب الإسلام”، بينما كتب على ظهره عبارة “المسلم ليس أرهابيا”، وقد لاحقه أعوان أمن الملعب قبل أن يتم توقيفه وإخراجه.

ويبدو أن هذا المناصر، استأنس في إبراز هذا الموقف دفاعا عن الإسلام، ببعض المواقف الخالدة المدافعة عن المسلمين والتي كانت الميادين الكروية مسرحا لها، نذكر منها على وجه الخصوص مواقف الدولي المالي عمر كانوتي والدولي المصري محمد أبو تريكة، والجزائري بغداد بونجاح، عندما استغل كل واحد منهم في التعبير عن موقفه المساند للقضية الفلسطينية والفلسطينيين، ضد عدوان المحتل الإسرائيلي.

وجاء هذا الموقف “الجريء” من المناصر اليمني، أياما فقط، بعد الاعتداءات والهجمات التي ضربت عددا من الدول الأوربية، خاصة منها فرنسا، والتي راح ضحيتها المئات من الضحايا، وقام تنظيم الدولة (داعش) بتبنيها، الأمر الذي جعل بعض الساسة والعنصريين يربطون ذلك بالإسلام، بل وصل الأمر بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولند إلى تسمية ذلك “بالإرهاب الإسلامي”، رغم علمه أن الإسلام بريء من هكذا أعمال إجرامية.

 وما يُحسب للمناصر اليمني الذي سجل هذا الموقف، أنه اختار مواجهة تابعتها الملايين من عشاق كرة القدم عبر مختلف القنوات التلفزيونية، من أجل أن يظهر للعالم، أن الإسلام والمسلمين هم براء مما يريد البعض به ظلما وعدوانا.

ويشار إلى أن مباراة تشيلسي وريال مدريد التي تدخل ضمن الكأس الدولية، انتهت لصالح أشبال زين الدين زيدان بثلاثة أهداف لواحد.

مقالات ذات صلة