اقتصاد

ملتقى عربي بالجزائر يبحث تطوير الطاقات المتجددة وحلول الاقتصاد الدائري

الشروق أونلاين
  • 153
  • 0
ح.م
الطاقات المتجددة وحلول الاقتصاد الدائري (تعبيرية)

بحث مشاركون في ملتقى عربي نظم بالجزائر العاصمة سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقات المتجددة وتطبيقاتها البيئية، لاسيما في مجال الاقتصاد الدائري بالدول العربية، مع التركيز على تحسين جودة الهواء وتعزيز اليقظة الصحية وتطوير حلول مستدامة لمعالجة النفايات الطبية والخطرة.

وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن اللقاء العلمي، الذي تتواصل أشغاله على مدار يومين، يهدف إلى تبادل الخبرات في مجال تطوير الحلول المستدامة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية العربية، بمشاركة ممثلين عن جامعات ومراكز بحث وهيئات وطنية عربية، إلى جانب مؤسسات بحثية دولية.

وينظم هذا الملتقى بمبادرة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الجزائرية للتربية والعلم والثقافة التابعة لوزارة التربية الوطنية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، ومركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مدير مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل، سليم حساني، تأكيده خلال افتتاح الأشغال أن المنطقة العربية تواجه تحديات بيئية وصحية متزايدة، مشيرًا إلى أن الجزائر تمتلك مؤهلات وتجربة رائدة في مجال الطاقات المتجددة، إلى جانب كفاءات ورصيد بحثي في مجالات الرصد البيئي وتسيير النفايات واليقظة الصحية، ما يؤهلها للمساهمة في دعم التعاون العلمي العربي.

من جهته، أبرز مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بالألكسو، محمد سند أبو درويش، المكانة التي تحتلها الجزائر في مجال البحث العلمي والتطبيق التكنولوجي، خاصة في مجال الطاقات المتجددة، مشيدًا بإدراج مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل ضمن قائمة الألكسو للمراكز العربية المرجعية المتميزة لدورة 2025-2026.

وأوضح أبو درويش أن هذا التصنيف يعكس جودة الأبحاث المنجزة بالمركز والدور الذي يضطلع به في خدمة البحث العلمي على المستوى العربي.

بدوره، أكد المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، محمد بوهيشة، أهمية موضوع الملتقى، مشددًا على دور المديرية في ترقية البحث التطبيقي والابتكار، وتعزيز الشراكة بين الجامعات ومراكز البحث والقطاع الاقتصادي.

كما اعتبر الأمين العام للجنة الوطنية الجزائرية للتربية والعلم والثقافة، جلول بن عناية، أن تصنيف مركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل ضمن المراكز المرجعية للألكسو يجسد التقدم الذي حققته الجزائر في مجال البحث العلمي، مبرزًا دور اللجنة في تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية، على غرار اليونسكو والألكسو والإيسيسكو، ودعم بناء القدرات الوطنية ومرافقة تنفيذ السياسات العمومية في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

ومن المنتظر أن تختتم أشغال الملتقى باعتماد مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز التعاون العربي في مجالات البحث العلمي والابتكار، وتطوير استخدام الطاقات المتجددة، وترقية المعالجة المستدامة للنفايات الطبية والخطرة، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية.

مقالات ذات صلة