منوعات
يحدث في عهد التقشف بعاصمة الثقافة العربية

ملتقيات خمس نجوم لا يحضرها أحد

الشروق أونلاين
  • 1582
  • 0
ح.م

يطالعك موقع تظاهرة عاصمة الثقافة العربية التي توشك على الاختتام في خانة الملتقيات والمؤتمرات بأن التظاهرة نظمت أكثر من 10 ملتقيات فكرية وثقافية من قبيل “مدينة الله” “أسماء الأعلام في العالم العربي وبلدان الساحل”، قسنطينة المدينة والمجال”، “المهرجان الوطني في علم الفلك الجماهيري”، “قسنطينة ونواحيها في الحركة الوطنية وحرب التحرير” إلى غيرها من الملتقيات التي تندرج في إطار برنامج قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.

والغريب في أمر هذه المتلقيات التي لم يسمع بها أحد ولم يغطها الإعلام أنها تعقد في فندق الماريوت وكأنها أمر دبر بليل وليست نشاطا ثقافيا الهدف منه التسويق للتظاهرة، وتقديم خدمة عمومية للناس.

ففي الوقت الذي يتحدث فيه وزير القطاع عن إعادة ترشيد النفقات، وفي الوقت الذي تعاني فيه بعض برامج التظاهرة من شح الموارد مثل مجال النشر والكتاب فإن هذه الملقيات تنظم دوريا في فندق الماريوت الفخم والبعيد عن المدينة رغم أن عاصمة الثقافة العربية تتوفر على دار ثقافة وقصر ثقافة أعيد تأهيله حتى يحتضن نشاطات التظاهرة إلى جانب قاعة العروض الكبرى “أحمد باي” التي أنفقت عليها الدولة أموالا طائلة لتحتضن نشاطات التظاهرة لكن القائمين على هذه الملتقيات فضلوا فنادق الخمس نجوم مع ما يرافقها من بذخ التنظيم في عز التقشف وشح الموارد   .

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه ما الفائدة وما العائد وراء ملتقيات خمس نجوم تنظم في أماكن مغلقة؟ من يستفيد منها إذا لم يحضرها الجمهور؟. ولم تصل المعلومة إلى الناس

 كما تطرح هذه الملتقيات أيضا عددا من نقاط الاستفهام كون الأشخاص المشرفين على التنظيم هم ذات الأشخاص الذين يقفون دائما وراء تنظيم ملتقيات الجزائر عاصمة الثقافة العربية عام 2007، وتظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، والمهرجان الثقافي الإفريقي وكان الجزائر عقمت عن إنجاب غير تلك الأسماء التي تحتكر التنظيم منذ عهد الوزير تومي التي جلبت معها مجموعة من الأسماء المحسوبة على تيار معين وخولتها امتياز احتكار الإشراف على تنظيم الندوات وملتقيات التظاهرات الكبرى، الأمر الذي جعل هذه الأحداث محصورة في زمرة معينة من الأسماء ذات اتجاه واحد.

مقالات ذات صلة