ملعب أث لقصر في وضعية كارثية والشباب ينتظرون تنفيذ الوزير لوعده
يناشد سكان بلدية أهل القصر بولاية البويرة السيد الهادي ولد علي ضرورة الوفاء بالوعود التي أطلقها مؤخرا خلال زيارته إلى المنطقة المتمثلة في ترميم الملعب البلدي الذي هو في حالة كارثية، خاصة مع تحوله إلى مقبرة جماعية للدواجن الميتة ومزبلة عمومية.
وهذا أمام أنظار السلطات التي تتفرج ولا تتحرك، وتعمدت لأسباب مجهولة تحويل محيط ملعب أث القصر إلى ملاذ للحيوانات الباحثة عن الكلإ.
يحدث هذا في وقت يعاني فيه الشباب الرياضي في بلدية أث القصر من صعوبات كبيرة للترفيه عن أنفسهم لنقص المرافق الرياضية، خاصة أن البلدية تحتوي فقط على ملعب بلدي لم يتم ترميمه منذ تدشينه في سنوات التسعينيات، رغم أنه استقبل العديد من الأندية آنذاك كالأسنام والعجيبة وبشلول وواد البردي إضافة إلى فريقي المنطقة أسكاك وجاو وطوف في تلك الأعوام، لكنه أصبح خلال السنوات الأخيرة وجهة المنحرفين والسكارى بعد أن هجرته الفرق الرياضية لصعوبة ممارسة كرة القدم فيه بسبب انعدام الشروط اللازمة خاصة غرف تغيير الملابس والمراحيض والمعرشات، كما يفتقر الملعب إلى مدرجات خاصة بالأنصار، إضافة إلى أن أرضيته الترابية سببت متاعب كبيرة للاعبين بسبب تعرضهم لإصابات مختلفة.
للتذكير، فإن وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، والوالي السابق للبويرة، مولود شرفي، زارا المنطقة بمناسبة احتفالات يناير 2017 التي احتضنها المركب الجواري الرياضي المقابل للملعب البلدي، فاستغل الشباب الفرصة وقاموا بتسليم رسالة إلى الوزير الذي وعدهم بإعطاء أوامر استعجالية لترميم الملعب، وتعويض الأرضية من ترابية إلى عشب اصطناعي، لكن منذ ذلك اليوم، لا جديد يذكر فيما يخص الملعب.. وهو ما أقلق كثيرا ممارسي كرة القدم لعدم قدرتهم على ممارسة رياضتهم المحبوبة.
ومن جهة أخرى، يعاني الشباب الرياضي بالمنطقة من نقص فادح للمرافق الرياضية كالمسبح وقاعة متعددة الرياضة وحتى المركب الجواري الرياضي أصبح يستقبل الاحتفالات والنشاطات الثقافية وحتى السياسية عوضا من احتضان النشاطات الرياضية التي أنشئ من أجلها.